وأراد بالإسناد الأوّل ، ما مرّ في سابقه.
ويستفاد منه كونه إماميّا ، ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.
[التمييز :]
ونقل في جامع الرواة (1) ، رواية الحسن بن محمّد بن سماعة تارة عنه ، بلا واسطة. واخرى بتوسط جعفر (2) ، ولكنّه استظهر كونه اشتباها ، وأنّ الصواب الحسن بن محبوب ، بقرينة رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه ، وروايته عن العلاء بن رزين كثيرا. ثم نقل رواية أحمد بن بشير ، عن ابن أبي عقيلة الحسن بن أيوب ، عن داود بن كثير الرقّي ، في باب : الذبائح والأطعمة من التهذيب (3) ، ورواية أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن
_________________
قال : الحسن بن أيوب ، ومنهم ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 35 برقم 201 ، قال : الحسن بن أيوب بن أبي عقيلة له كتاب النوادر ، وبرقم 206 : الحسن بن أيوب ، له كتاب ، وفي نقد الرجال : 86 برقم 19 [المحقّقة 9/2 برقم (1238)] بعد أن ذكر العنوانين قال : وما ذكره النجاشي يحتمل كلا منهم إن كانوا متعدّدين.
وأصرّ بعض المعاصرين في قاموسه 195/3 برقم 1853 على الاتحاد ، ولكن الحكم بالتعدّد هو المتعين عندي ف : (الحموي) ، مصحّف : (الحميري) ، وذلك لتصريح الشيخ رحمه اللّه في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام صفحة : 440 برقم 18 ، قال : أحمد بن علي الحميري الصيدي ، روى عنه حميد بن زياد ، وفي نسخة مخطوطة من الفهرست تاريخ كتابتها سنة 982 : الحميري.
(1) جامع الرواة 190/1.
(2) نسب هنا بعض المعاصرين في قاموسه 195/3 برقم 1853 إلى المؤلّف قدّس اللّه روحه الطاهرة التخليط في كلام جامع الرواة ، مع أنّ المؤلف ذكر نصّ عبارة الجامع .. فراجع ، لترى مدى تحامل هذا المعاصر تجاوز اللّه عنه على المؤلف قدّس سرّه ، والرواية في التهذيب 18/7 حديث 79 ، بسنده : .. عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر ، عن الحسن بن أيوب ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
(3) التهذيب 71/9 حديث 299 ، بسنده : .. عن أحمد بن بشير ، عن ابن أبي غفيلة




