الحسن والحسين أخوين ، وكون الأوّل من أصحاب الرضا عليه السلام غير مصرّح بتوثيقه. وكون الثاني من أصحاب الجواد والهادى عليهما السلام ، وكونه ثقة.
كما يشهد بذلك أنّ ابن الغضائري (1) ضعف الحسن بن أسد ، دون الحسين. قال ابن الغضائري : الحسن بن أسد الطفاوي البصري ، أبو محمّد يروي عن الضعفاء ، ويروون عنه ، وهو فاسد المذهب ، ولا أعرف له شيئا صلح فيه ، إلاّ روايته كتاب : علي بن إسماعيل بن (2) بشير. وقد رواه عنه
_________________
أقول : لم يذكر في منهج المقال دليلا على الاتحاد ، ولم يشر إلى وجه استظهاره.
وفي نقد الرجال : 86 برقم 18 [المحقّقة 9/2 برقم (1237)] : الحسن بن أسد بصري (ضا ، جخ) ، وفي صفحة : 102 برقم 21 [المحقّقة 78/2 برقم (1417)] : الحسين بن أسد ، ثقة صحيح (د ، جخ) ، وذكر (د) راويا عن (جخ) أنّه (دي) ثقة. ثم قال راويا عن غض : إنّه يروي عن الضعفاء ، وليس له شيء صالح إلاّ كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب ، وقد رواه غيره. انتهى ، وفيه نظر ؛ لأنّ ابن الغضائري ذكر هذه العبارة في شأن الحسن بن أسد الطفاوي لا الحسين بن أسد كما نقلناه في ترجمة الحسن بن راشد.
وفي مجمع الرجال 98/2 ، قال : عنون الحسن بن أسد الطفاوي البصري. ثم عنون عن رجال الشيخ رحمه اللّه : الحسن بن أسد البصري من أصحاب الرضا عليه السلام.
أقول : إنّ عدّ الحسن بن أسد والحسين بن أسد والطفاوي البصري واحدا ، وإنّه وقع تصحيف من النساخ أو من الشيخ والنجاشي كما ادّعاه بعض ، لا وجه له ، وهو مجرّد احتمال فقط ، وقد بسط المؤلف قدّس سرّه وتبعناه في الحسن بن راشد ، فراجع.
(1) حكى الميرزا في منهج المقال : 99 تضعيف ابن الغضائري له ، وبينهما اختلاف يسير سنشير له.
(2) في المنهج : ابن شعيب بن ميثم.




