الوجيزة من أنّه ممدوح ، وفيه ذمّ أيضا ، ولذا ذكره في الخلاصة في القسم الأوّل. انتهى كلامه علا مقامه ، وهو كلام متين ، وجوهر ثمين.
وعليه ؛ فالرجل في أعلى درجات الحسن ، القريبة من الصحة ، واللّه العالم.
وقال في جامع الرواة (1) : كثيرا ما يأتي في طريق الشيخ رحمه اللّه بعنوان : أبي محمّد المحمدي ، وأبي محمّد الحسن بن القاسم ، والشريف أبي محمّد المحمدي.
وفي مشيخة التهذيب في طريق الفضل بن شاذان ، قال : أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم العلوي المحمدي. انتهى.
وفي ذلك كلّه شهادة بكون الرجل معتمدا عندهم.
[4968]
465 الحسن بن أحمد المالكي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2) من أصحاب العسكري عليه السلام.
_________________
(1) جامع الرواة 190/1.
حصيلة البحث
إنّ من تأمّل فيما قيل في المترجم ، يظهر له أنّ المعنون من أعلام الطائفة وزعمائها المرموقين ، ومن حملة الحديث ، وشيخوخته للشيخ المفيد والطوسي والنجاشي ، وتولّيه النقابة وحلوله محلّ مثل السيّد المرتضى علم الهدى في النقابة تكشف عن وثاقته وجلالته ، وإنّ أقلّ ما يوصف به الحسن ، فهو عندي في أعلى مراتب الحسن ، والرواية من جهته حسنة كالصحيح ، واللّه العالم.
(2) رجال الشيخ : 430 برقم 3.




