مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 18 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 423

_________________

الفارسي : ما دخل نيسابور مثلك ، ورحل إلى أصبهان .. ومشايخه كثيرون : منهم أبو عبد اللّه البارع الحسين بن محمّد ، وأبو القاسم بن بيان ، وأبو علي بن نبهان ، وهبة اللّه ابن الحصين ، وعبيد اللّه بن محمّد بن المغيرة ، وإسماعيل بن الفضل السرّاج ، وعبد اللّه بن منصور بن أحمد بن الخطاب ، وأبو علي بن زيد بن علي بن شهريار الأصبهاني ، ومحمّد بن إبراهيم الأرجاهي ، وأبو منصور محمّد بن علي بن منصور الفراء. وقرأ عليه وتخرّج به وروى عنه خلق كثير ، منهم : أبناؤه عبد البر ، ومحيي الدين محمّد ، وأحمد ، وعبد الغني المتوفى سنة 592 ، وأسباطه محمّد وعلي وعبد الحميد أبناء عبد الرشيد بن علي بن بنيمان الهمداني ، وعبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة ، ومحمّد بن محمّد ابن الكيّال ، وأبو الحسن علي بن الدبّاس ، وعمر بن الحسين الوشاء ، وأبو المواهب بن صصرى ، والحافظ عبد القادر الرهاوي ، والحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي ، ومحمّد بن محمود الحمامي ، وأبو سعد السمعاني ، والحافظ ابن عساكر ، والحافظ منتجب الدين ابن بابويه [المؤلّف] ، وابن شهرآشوب السروي ، والموفق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم ، ويحيى بن محمّد بن المظفر الأصبهاني ، وهاشم بن محمّد صاحب مصباح الأنوار وله كتاب : مولد أمير المؤمنين عليه السلام ، يروي عنه ابن طاوس في كتبه كما في فهرست مكتبته رقم 458. ومن كتابه الهادي في معرفة المقاطع والمبادي ، نسخة في مكتبة جستربيتي برقم 3595. وله من الكتب غير ذلك (زاد المسافر) في خمسين مجلّدا منه مجلّد في دار الكتب الوطنية في تبريز.

قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القرّاء في ترجمته 204/1 برقم 945 : مؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر ، وأحد حفاظ العصر ، ثقة ديّن ، خيّر ، كبير القدر ، اعتنى بهذا الفن أتمّ عناية ، وألّف فيه أحسن كتب ك : الوقف والابتداء ، والماءات ، والتجويد ، وأفرد قراءات الأئمة أيضا كلّ مفردة في مجلد ، وألّف كتاب : الانتصار في معرفة قرّاء المدن والأمصار. [أقول : وهو كتابه طبقات القرّاء في نحو من عشرين مجلّدا] ، قال الجزري : وأنا أتلهّف للوقوف عليه أو على شيء منه. وأطراه تلميذه الحافظ عبد القادر الرهاوي إطراء بالغا ، فقال : شيخنا أبو العلاء أشهر من أن يعرّف ، بل تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغنا من السير ، أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات .. وبرع على حفاظ عصره في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب ، والتواريخ ، والأسماء والكنى ، والقصص ، والسير ، وله التصانيف الكثيرة في أنواع من

الصفحة 350 من 423