جميل النية ، حسن الأخلاق ، كريم النفس. وكان معظّما مبجّلا مقدّما في أيام معزّ الدولة .. وغيرها رحمهما اللّه لجلالة نسبه ، ومحلّه في نفسه ، إذ كان ابن خالة بختيار عزّ الدولة. ثمّ قال : ولي أبو محمّد الناصر جديّ الأدنى النقابة على العلويّين بمدينة السلام عند اعتزال والدي رحمه اللّه لها ، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
ويأتي ذكره في ترجمة جدّه : الحسن بن علي ، فإنّ الملقب ب : الناصر اثنان : الأصغر ، وهو هذا. والأكبر ، وهو ذاك.
[4945]
459 الحسن بن أحمد بن إبراهيم
[الترجمة :]
قال في التعليقة (1) إنه : يظهر ممّا مضى في : أحمد بن عامر أنّه شيخ الإجازة ،
_____________
حصيلة البحث
إنّ وصف السيّد المرتضى علم الهدى للمترجم بأنّه : خير ، فاضل ، ديّن ، نقي السريرة ، جميل النية ، مع جلالة علم الهدى وورعه وتقواه ، لا تدع مجالا للتشكيك في حسن المترجم ، بل أنّه في أعلى مراتب الحسن ، ونسبة الزيدية إليه افتراء أو غفلة ممّن لم يتعمّق في المقام ، فالأقوى أنّه حسن ، والرواية من جهته حسنة ، واللّه العالم.
مصادر الترجمة
رجال النجاشي : 283 برقم 982 ، وصفحة : 87 برقم 246 ، رياض العلماء 150/1 ، فتح الأبواب : 192 ، رجال السيّد بحر العلوم 173/2 ، طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : 47 ، تاريخ بغداد 419/7 ، سير أعلام النبلاء 415/17 برقم 273 ، شذرات الذهب 228/3 ، مرآة الجنان 44/3 ، العبر 157/3 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير 445/9 ، البداية والنهاية لابن الأثير 39/12 ، النجوم الزاهرة 280/4 .. وغيرها من مصادر العامة.
(1) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 94.




