الكافي (1).
[4944]
458 الحسن أبو محمّد ، الملقّب ب : التّاجر
ابن أبي الحسين أحمد
[الترجمة :]
لم يذكروه ، وهو جدّ السيّد المرتضى والرضي رحمهما اللّه لأمّهما.
قال علم الهدى في شرح المسائل الناصرية (2) : شاهدته وكاثرته ، وكانت وفاته ببغداد سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وكان خيّرا فاضلا ديّنا ، نقيّ السريرة ،
_____________
(1) الكافي 69/8 70 حديث 27 بسنده : .. عن محمّد بن أبي القاسم ، عن الحسين بن أبي قتادة جميعا ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام .. ، والحسين بن أبي قتادة ، في السند مصحّف : الحسن ؛ لأنّه ليس لأبي قتادة ولد مسمّى ب : الحسين ، فتفطن ، وأيضا في الكافي 321/5 حديث 10 بسنده : .. عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسن بن أبي قتادة ، عن رجل ، عن جميل بن درّاج ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام ..
حصيلة البحث
لا يبعد عدّ المعنون حسنا لعدّ ابن داود له في رجاله في القسم الأوّل ، وللرواة عنه ، ولقرائن اخرى ، فتأمّل.
(2) المسائل الناصرية : 62.
قال بعض المعاصرين في قاموسه 188/3 برقم 1839 : هذا هو صاحب الناصريات ، وإن وصفه المرتضى نسبا وأخلاقا إلاّ أنّه زيدي المذهب .. ثم ذكر موردين من المسائل الفقهية التي هي من موارد الخلاف بيننا وبين الزيدية.
أقول : ولكنّي لا أعتقد ذلك ، فإنّ السيّد المرتضى علم الهدى مع ما عليه من الجلالة والتقوى لا يمكن أن يصف زيديّا بأنّه : ديّنا نقيّ السريرة ، جميل النيّة .. ويجلّ السيّد من المداهنة والكذب ، فعليه لا بدّ وأنّ الناصريات كتبت على مذهب القوم للاحتجاج ، أو أنّ هناك ما يسوّغ ذلك ، وعنونه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 82.




