أنّه لم يذكر في علي بعد توثيقه إلاّ أنّ ابنه الحسن بن أبي قتادة الشاعر ، وأحمد بن أبي قتادة ، وليس فيه رائحة من توثيق الحسن. ومجرّد كونه شاعرا أديبا ليس مدحا يلحقه بالحسان.
نعم ، يمكن جعل كونه صاحب نوادر ، مدحا معتدّا به ، فتأمّل.
نعم ، يمكن جعل إثبات ابن داود له في القسم الأوّل ، شاهدا لحسنه.
التمييز :
قد سمعت رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عنه (1). وقد ميّزه بذلك في المشتركاتين (2).
ونقل في جامع الرواة (3) رواية محمّد بن أبي القاسم ، عنه. في حديث النبي صلّى اللّه عليه وآله حين عرضت عليه الخيل ، من كتاب روضة
_____________
وكان ثقة ، وابنه الحسن بن أبي قتادة الشاعر ، وأحمد بن أبي قتادة ، أعقب ، له كتاب.
هذه عبارته في ترجمة أبيه ، واستظهر بعض المعاصرين في قاموسه 187/3 من هذه العبارة توثيق النجاشي لحسن ، فقال : فإنّ الظاهر أن قوله وابنه عطف على الضمير المرفوع المتصل في قوله وكان ثقة كما هو كثير ، في كلامه ويكون قوله : وأحمد أعقب ، مستأنفة ، فيصير معنى الكلام أنّه وابنه هذا ثقتان ، وابنه الآخر وهو أحمد أعقب ، ولو أراد بيان مجرّد أنّ له ابنين لقال : وله ابنان ، أو قال : فلان وفلان ، مع أنّ مجرّد ذكر الولد ليس وظيفة الرجالي بل النسّابي.
أقول : هذا تمام كلام المعاصر ، وأنت وما تستفيد من كلام النجاشي ، والذي أراه بعد ما قاله ، وأنّ التوثيق لعلي فقط ، فتأمّل.
(1) كما ذكره النجاشي في ترجمته.
(2) جامع المقال : 60 ، قال : وإنّه ابن أبي قتادة برواية أحمد بن أبي عبد اللّه عنه ، ومثله في هداية المحدثين : 38.
(3) جامع الرواة 189/1.




