مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 18 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 423

فيها (الحسين) كما يأتي إن شاء اللّه تعالى.

والحسين أيضا لم يرو عن أبي جعفر عليه السلام إلاّ بتوسط أبيه أبي حمزة. فالظاهر سقوط أبي حمزة من قلم الفقيه ، أو قلم الناسخ. وكذا تصحيف الحسين ب : الحسن.

واحتمال أن يكون المراد بالحسن بن أبي حمزة : الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني إذ قد يعبّر عنه ب : الحسن بن أبي حمزة بطريق الاكتفاء الشايع بعيد (1).

أمّا أولا : فلنقل الكليني رحمه اللّه الذي هو أضبط الرواية عن ابن محبوب ، عن الحسين بن أبي حمزة الآتي في ترجمة حاله إن شاء اللّه تعالى.

وأمّا ثانيا : فلأنّ علي بن أبي حمزة البطائني من رجال الكاظم عليه السلام ، ولا أظنّه روى عن الباقر عليه السلام ، فكيف بولده الحسن. وحمل أبي جعفر عليه السلام على الثاني ، وهو الجواد عليه السلام ، يبعّده وقفه على الكاظم عليه السلام المبعّد لروايته عن الجواد عليه السلام. مضافا إلى عدم إدراكه له عليه السلام ظاهرا. نعم ، يصحّ أن يروي عنه ولده الحسن ، لو لا وقفه. لكنّ المفروض أنّ الحسن لا يروي عنه بنفسه ، بل بواسطة جدّه أبي حمزة ، كما عرفت ، فتدبّر.

_____________

(1) أقول : بل لا يمكن ذلك ؛ للوجوه التي ذكرها قدّس سرّه.

حصيلة البحث

إنّ التأمّل فيما ذكره المؤلف قدّس سرّه ، وأسانيد الروايات ومقارنتها من القرائن وغيرها توجب الجزم بأنّ المعنون هو الحسين بن أبي حمزة الثمالي الذي سوف يعنونه المؤلف قدّس سرّه ، وأنّ الحسن مصحّف : الحسين ، وأنّ ما في سند من لا يحضره الفقيه

الصفحة 297 من 423