وأقول : ولا أقلّ من كونه من الحسان.
_____________
في هداية المحدثين : 38.
وفي نقد الرجال : 85 برقم 2 [المحقّقة 5/2 برقم (1221)] اكتفى بنقل عبارة الشيخ رحمه اللّه.
وفي لسان الميزان 192/2 برقم 872 ، قال : الحسن بن إبراهيم بن عبد الصمد الخزاز ، والحسن بن إبراهيم الكوفي ، ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة. وقال : في الكوفي سمع موسى بن هارون التلعكبري سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة بالكوفة وأثنى عليه ، وقال : في الأوّل روى عن علي بن موسى الرضا [عليهما السلام] رحمه اللّه تعالى ، وعنه علي بن سليمان.
أقول : الذي روى عنه التلعكبري هو الخزاز هذا لا الكوفي الآتي بعد اسمين ، فتفطن.
حصيلة البحث
إنّ رواية التلعكبري عنه يرجّح الحكم عليه بالحسن ، فهو حسن ، واللّه العالم.
[4892]
153 الحسن بن إبراهيم بن عبد العزيز
ابن عبد الملك التميمي النيسابوري
أبو علي
ذكره في لسان الميزان 190/2 برقم 868 بهذا العنوان ، وقال : ذكره ابن أبي طيّ فقال : كان أحد علماء الشيعة الفضلاء ، وأحد وجوه نيسابور ، وقد حدّث كثيرا ، وكان من تلامذة أبي سعيد مسعود بن ناصر السجزي الحافظ ، وعاش إلى بعد الخمسمائة.
حصيلة البحث
لم أجد للمعنون في معاجمنا الرجاليّة ذكرا ، فهو مهمل.




