__________________
والاستتار.
ومنهم في ملخّص المقال في قسم الصحاح ، قال : حريز بالراء قبل المثنّاة من تحت ، والزاي ابن عبد اللّه السجستاني أبو محمّد الأزدي من أهل الكوفة أكثر السفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها ، روى عن الصادق عليه السلام ، وقيل : روى عن الكاظم عليه السلام ولم يثبت (جش) ، ويظهر من التهذيب في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة أنّه روى عن أبي جعفر عليه السلام أيضا ، وفي (ست) : ثقة ، روى عنه حماد بن عيسى ووثقه (ب) وصاحب الوجيزة وفيه مدح ، وذمّه محمول على التقيّة لما يأتي في زرارة ، فليتأمّل ، ومنهم في روح الجوامع المخطوط : 356.
ومنهم الشيخ الحرّ في خاتمة الوسائل 162/20 برقم 280 ، قال : حريز بن عبد اللّه السجستاني كوفي ثقة قاله الشيخ والعلاّمة وابن شهرآشوب ، وفيه مدح وفيه ذمّ محمول على التقية لما يأتي في زرارة ، وأيضا الشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : 16 من نسختنا ، قال : حريز بن عبد اللّه السجستاني كوفي ثقة (ست) (صه) كان ممّن شهر السيف في قتال الخوارج ، روى أنّ الصادق عليه السلام جفاه (جش) ، والجفاء لا يدل على الجرح لعدم العلم بالسرّ فيه ، وذكره في منتهى المقال : 89 [المحقّقة 348/2 برقم (684)] ورجّح وثاقته ، وكذلك في منهج المقال : 94 [المحقّقة 343/3 برقم (1316)].
وقال في مستدرك الوسائل 587/3 [خاتمة المستدرك المحقّقة 4 (22) 235/] : وحريز من أعاظم الرواة وعيونها ، ثقة ثبت لا مغمز فيه ، وحديث الحجب واضح التأويل ، ظاهر الحكمة ، مبيّن المراد ، قد أكثر الأجلاّء من الرواية عنه ، ولعدم الحاجة طوينا الكشح عن عدّهم.
وفي معجم البلدان 191/3 وصف سجستان وأهلها ، ثم قال : وبسجستان كثير من الخوارج يظهرون مذهبهم ولا يتحاشون منه ويفتخرون به عند المعاملة .. إلى أن قال في وصفهم : ثم مسارعتهم إلى إغاثة الملهوف ، ومداركة الضعيف ، ثم أمرهم بالمعروف ولو كان فيه جدع الأنف ، منها جرير [كذا] بن عبد اللّه صاحب أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الباقر [عليهما السلام] رضي اللّه عنه ..
وفي تاج العروس 25/4 : وأبو حريز عبد اللّه بن حسين قاضي سجستان من مشايخ الشيعة وهو والد حريز صاحب الترجمة.




