أمير المؤمنين عليه السلام ، فهو إماميّ ، لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.
[4806]
386 حريث بن حسان الشيباني
[الترجمة :]
عدّه ابن عبد البر (1) ، وأبو نعيم ، وأبو موسى من الصحابة.
وقيل : الحارث بدل : حريث.
وعلى كلّ حال ؛ فهو من المجاهيل.
__________________
الحنفي قتله.
وفي صفحة : 240 241 ، قال نصر : وكان حريث بن جابر يومئذ نازلا بين الصفين في قبة له حمراء ، يسقي أهل العراق اللبن والماء والسويق ، ويطعمهم اللحم والثريد ، فمن شاء أكل ومن شاء شرب ، ففي ذلك يقول شاعرهم :
فلو كان بالدهنا حريث بن جابر |
| لأصبح بحرا بالمفازة جاريا |
قلت : هذا حريث بن جابر ، هو الذي كتب معاوية إلى زياد في أمره بعد عام الجماعة وحريث عامل لزياد على همدان : أمّا بعد ؛ فاعزل حريث بن جابر عن عمله ، فما ذكرت مواقفه بصفين إلاّ كانت حزازة في صدري .. فكتب إليه زياد : خفّض عليك يا أمير المؤمنين ، فإنّ حريثا قد بلغ من الشرف مبلغا لا تزيده الولاية ، ولا ينقصه العزل ، ومثله في 197/16.
حصيلة البحث
لو لا ولايته عن زياد لرجح عندي حسنه ، ولكن ولايته عن هذا الدعي أوجب التوقف فيه.
(1) في الاستيعاب 117/1 برقم 477 : حريث بن حسان مذكور في حديث قيلة ، هو الحارث بن حسان البكري قد ذكرناه في باب الحارث .. ، ومثله في اسد الغابة 398/1 ، والإصابة 276/1 برقم 1395 ، وتجريد أسماء الصحابة 127/1 برقم 1311 ، وطبقات ابن سعد 318/1.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله فهو غير مبيّن الحال.




