__________________
صفّين لنصر بن مزاحم : 205 في عقد الألوية ، قال : وعلى لهازم البصرة حريث بن جابر الحنفي (خ. ل : الجعفي).
وفي صفحة : 299 : وحمل عبيد اللّه بن عمر وهو يقول .. وذكر شعره ورجزه ، ثم قال : فحمل عليه حريث بن جابر الحنفي ، وهو يقول :
قد سارعت في نصرها ربيعه |
| في الحقّ والحقّ لهم شريعه |
فاكفف فلست تارك الوقيعه |
| في العصبة السامعة المطيعه |
حتى تذوق كأسها الفظيعه
فطعنه فصرعه .. إلى أن قال : وفي حديث محمّد بن عبيد اللّه ، عن الجرحاني ، قال الصلتان العبدي يذكر مقتل عبيد اللّه ، وأنّ حريث بن جابر الحنفي قتله .. ثم ذكر شعرا للصلتان وفي آخره :
حباك أخو الهيجا حريث بن جابر |
| ........................................... |
وفي صفحة : 485 في اختلاف أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في استمرار الحرب وكلام رؤساء القبائل : ثم قام حريث بن جابر البكري [وبنو حنيفة حيّ من بكر ابن وائل] فقال : أيّها الناس! إنّ عليا [عليه السلام] لو كان خلفا من هذا الأمر لكان المفزع إليه ، فكيف وهو قائده وسائقه. وإنّه واللّه ما قبل من القوم اليوم إلاّ ما دعاهم إليه أمس ، ولو ردّه عليهم كنتم له أعنت ، ولا يلحد في هذا الأمر إلاّ راجع على عقبيه ، أو مستدرج بغرور ، فما بيننا وبين من طغى علينا إلاّ السيف.
وفي صفحة : 487 ذكر شعر الصلتان وهو قوله :
شقيق بن ثور قام فينا بخطية |
| ............................................ |
إلى أن قال :
....................................... |
| وقد بيّن الشورى حريث بن جابر |
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 27/4 في ترتيب عسكر أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين وترتيب الألوية ، قال : وعلى لهازم البصرة حريث بن جابر الجعفي (خ. ل : الحنفي).
وفي 234/5 في مبارزة عبيد اللّه بن عمر وشعره : فحمل عليه حريث بن جابر الحنفي ، وقال الأبيات المتقدمة .. إلى أن قال : فطعنه فصرعه.
وفي صفحة : 236 : وقال الصلتان العبدي يذكر مقتل عبيد اللّه : وأن حريث بن جابر




