مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 18 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 423

ومنها : ما رواه (1) هو رحمه اللّه في ترجمة : ابن مسعود ، قال : سئل الفضل بن شاذان ، عن ابن مسعود ، وحذيفة بن اليمان؟ فقال : لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ؛ لأنّ حذيفة كان ركنا *وابن مسعود والى (2) القوم ، ومال معهم ، وقال بهم.

ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (3) في ترجمة : أبي داود مسندا عن عمران بن حصين الخزاعي ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر فلانا وفلانا ، أن يسلّما على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين ، فقالا : من اللّه ومن رسوله؟ فقال : «من اللّه ، ومن رسوله». ثمّ أمر حذيفة بن اليمان ، وسلمان فسلّما. ثمّ أمر المقداد ، فسلّم. وأمر بريدة أخي وكان أخاه لأمّه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «إنكم قد سألتموني : من وليّكم بعدي؟ وقد أخبرتكم به وأخذت عليكم الميثاق ، كما أخذ اللّه تعالى على بني آدم : (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ) (4) وأيم اللّه لإن نقضتموها لتكفرنّ».

وممّا لم يورده الكشي ؛ ما ذكره العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه (5) من أنّ أباه

__________________

(1) رجال الكشي : 38 حديث 78.

(*) خ. ل : زكيا. [منه (قدّس سرّه)].

(2) في المصدر : خلط ووالى القوم.

(3) الكشي : 94 حديث 148.

(4) سورة الأعراف (7) : 172.

(5) في فوائده الرجالية 162/2 166. وذكره في الاستيعاب 104/1 برقم 388 ، واسد الغابة 391/1 ، والإصابة 316/1 برقم 1647 ، ومستدرك الحاكم 379/3 وعباراتهم متقاربة بأسانيدهم : إنّ حذيفة بن اليمان ، كان أحد بني عبس ، وكان حليفا للأنصار ، قتل أبوه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم احد ، أخطأ المسلمون به يومئذ فحسبوه من المشركين ، فطفق حذيفة

الصفحة 135 من 423