وفي اسد الغابة (1) أنّه : بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت الشجرة ، ونزل الكوفة ، وتوفي بها.
وقد مرّ (2) عدّه في الخبر العادّ للحوارييّن ، المتقدّم نقله ، في الفائدة الثالثة عشر ، في مقدمة الكتاب ، من حواري الحسن عليه السلام يوم القيامة (3).
وقد مرّ وقوع الرجل في طريق الكشي ، في رواية (4) من الروايات السابقة ، التي نقلناها عنه ، في ترجمة جندب بن جنادة. وفي متن ذلك الخبر ، دلالة على حسن اعتقاده.
وعن تقريب ابن حجر (5) إنّه : صحابي من أصحاب الشجرة [مات] سنة
__________________
ومجمع الرجال 87/2 في إحدى نسخه ، وتوضيح الاشتباه : 110 برقم 465 ، ورجال ابن داود : 101 برقم 384 ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، ومنهج المقال : 94 [المحقّقة 333/3 برقم (1300)] ، ونقد الرجال : 83 برقم 1 [المحقّقة 405/1 برقم (1192)] : حذيفة بن اسيد ، ولكن في منتهى المقال : 88 [المحقّقة 339/2 برقم (677)] ، وبعض نسخ رجال الكشي في ترجمة أبي ذر رحمه اللّه : حذيفة بن أسد .. وأسد ، غلط بلا ريب ، وفي تعليقة الداماد على رجال الكشي : 116 في ترجمة أبي ذر ، وفي صفحة : 43 عدّه من حواري الإمام الحسن عليه السلام.
(1) اسد الغابة 389/1.
(2) الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال 196/1 الفائدة الثانية عشر من الطبعة الحجرية.
(3) انظر رجال الكشي : 9 10 حديث 20 ، وفيه قال : «ثم ينادي المنادي : أين حواري الحسن بن علي ابن فاطمة بنت محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله وسلّم]؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني ، وحذيفة بن اسيد [خ. ل : أسد] الغفاري ، ومثله في الاختصاص : 61 ، ومجمع الرجال 87/2.
(4) في رجال الكشي : 26 حديث 52 بسنده : .. قال : حدّثني أبو عمر [خ. ل : أبو عمرو] ، عن حذيفة بن أسيد ، قال : سمعت أبا ذر يقول : ..
(5) تقريب التهذيب 156/1 برقم 181 ، قال : حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة الغفاري ،




