[الترجمة :]
ولم أقف في الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (1) ، مضيفا إلى ما في العنوان قوله : سكن المدينة ، ابن أخي سعد بن معاذ ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين عامر بن فهيرة (*) ، مولى أبي بكر.
قتل باحد ، وشهد بدرا. انتهى.
وقد عدّه ابن عبد البر (2) ، وابن منده ، وأبو نعيم أيضا من الصحابة.
وإنّي أعتبره من الحسان.
وفي اسد الغابة (3) أنّه : كان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة.
__________________
(1) الشيخ في رجاله : 16 برقم 9 ، والإصابة 273/1 برقم 1371 ، وتجريد أسماء الصحابة 95/1 برقم 901 ، والوافي بالوفيات 240/11 برقم 342 ، وفي المحبر : 73 ، وصفحة : 282 ، وصفحة : 416 في تسمية الذين قتلوا كعب بن الأشرف.
وفي طبقات ابن سعد 437/3 ، قال : الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، ويكنّى : أبا أوس .. إلى أن قال : قالوا : وشهد الحارث بن أوس بدرا ، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف ، وأصابه بعض أصحابه تلك الليلة بسيفه وهم يضربون كعبا فكلمه في رجله ، فنزف الدم فاحتمله أصحابه حتى أتوا به إلى النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، وشهد بعد ذلك احدا ، وقتل يومئذ شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا ، وكان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة.
(*) [فهيرة :] مصغر فهرة. [منه (قدّس سرّه)].
[2] في الاستيعاب 108/1 برقم 412.
[3] اسد الغابة 317/1.
حصيلة البحث
إنّ استشهاده تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوجب الحكم عليه بالحسن ، فهو حسن جليل.




