ويذكر من ثباته في الإسلام والديانة أنّه ممّن حضر حصار المجبر ، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا ، وثب على عمّه ليقتله. فقال عمّه : ويحك! أتقتلني ، وأنا عمّك؟! قال : أنا عمّك (1) ، واللّه ربي .. فقتله.
[4337]
21 الحارث بن أنس الأشهلي الأنصاري
[الضبط :]
قد مرّ (2) ضبط الأشهلي في ترجمة : ثابت بن الصامت.
[الترجمة :]
ولم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مضيفا إلى ما في العنوان قوله : من المقتولين يوم احد. انتهى.
__________________
(1) الظاهر أنّ الصحيح : أنت عمّي.
حصيلة البحث
لا ينبغي التوقّف في وثاقة المعنون بعد أن ضحّى بنفسه النفيسة في الدفاع عن ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سيّد شباب أهل الجنّة ، فهو على هذا أقلّ ما يقال فيه إنّه ثقة جليل رضوان اللّه تعالى عليه.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 16 برقم 11 ، رجال ابن داود : 94 برقم 352 طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية : 67 برقم (356)] ، رجال شيخنا الحرّ في تحقيق أسماء الصحابة : 46 برقم 171 ، الاستيعاب 108/1 برقم 415 ، اسد الغابة 315/1 ، الإصابة 273/1 برقم 1365 ، تجريد أسماء الصحابة 95/1 برقم 898.
(2) في صفحة : 302 من المجلّد الثالث عشر.
(3) رجال الشيخ : 16 برقم 11 ، ورسالة الشيخ الحرّ في تحقيق معرفة أسماء الصحابة : 46 برقم 171.




