في تقريب ابن حجر (1). وصلّى عليه أبو موسى ، كما في مختصر الذهبي (2) ، فليتدبر. انتهى كلام ابن الوحيد رحمه اللّه.
واستجوده الحائري بعد نقله لكنّه قال (3) : إنّ نسبة قتله بصفّين إلى باب أصحاب علي عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه ليس بمكان ؛ لأنّ الذي فيه هو قوله : قطعت رجله بصفّين (4).
ثمّ قال ما معناه : إنّ الحوتي الّذي ذكره بالمهملة والفوقية ، أي المثنّاة ينافيه ما في تهذيب الكمال (5) من أنّه : الحوثي بالمثلّثة . وقال : حوث : بطن
__________________
(1) تقريب التهذيب 143/1 برقم 59 ، قال : الحارث بن قيس الجعفي الكوفي ، ثقة ، من الثانية ، قتل بصفين ، وقيل : مات بعد عليّ [عليه السلام].
(2) الكاشف 197/1 برقم 879 ، قال : الحارث بن قيس الجعفي .. إلى أن قال : صلّى عليه أبو موسى.
(3) منتهى المقال : 84 الطبعة الحجرية [الطبعة المحقّقة 311/2 برقم (639)].
(4) رجال الشيخ : 39 برقم 20 ، قال : الحارث بن قيس ، قطعت رجله بصفّين.
(5) تهذيب الكمال 244/5 245 برقم 1025 ، قال : الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي. قال البخاري : وقال بعضهم : الحارث بن عبيد ، وقال فيه أبو بكر بن أبي داود : الحوتي ، وحوت بطن من همدان ، وعلق الدكتور بشار في تعليقته برقم 1 ، فقال : زعم مغلطاي أنّه وجده الحوثي ، وقال : كذا ضبطه ابن المهندس عن المزي بثاء مثلثة وصحح عليه ، والذي في كتاب ابن السمعاني بالتاء ثالث الحروف ، قال بشار : هذا زعم باطل ، ونسخة ابن المهندس أمامي وقد جوّد الضبط بالتاء ثالث الحروف في الحوتي ، وفي حوت ، ولم يصحّح عليه! فلا أدري من أين جاء بهذا ، انتهى كلام المعلّق ، ونرجع إلى تهذيب الكمال ، فقد قال : وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : يزعمون أنّه ليس بهمداني ، يقولون : إنّه من الأبناء يعني من أبناء فارس روى عن زيد بن ثابت ، وعبد اللّه بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب [عليه السلام] ، وبقيرة امرأة سلمان الفارسي .. ، ثم ذكر من روى عنهم ورووا عنه ، ثم قال في صفحة : 246 بسنده : .. عن الشعبي ، قال : حدّثني الحرث الأعور الهمداني




