وقال ابن حجر في محكي تقريبه (1) : حبيش بن مبشّر بموحّدة ومعجمة مثقلة ابن أحمد بن محمّد الثقفي ، أبو عبد اللّه الطوسي ، ثقة ، فقيه ، سني ، من الحادية عشرة ، وكان أخوه جعفر من كبار المعتزلة ، مات سنة ثمان وخمسين أي بعد المائتين . انتهى.
قلت : نسبة التسنّن إليه ؛ لإكثاره رواية أحاديث العامّة. ولو كان هذا الكلام منه ، مع بنائه على تشيّعه ، وعلمه بإكثاره الطعن على خلفائه ، لكان ذلك منه كاشفا عن جلالته ، مفيدا للمدح الملحق له بالحسان. لكن بناؤه على تسنّنه ، أسقط كلامه عن إفادة ما أردناه.
نعم ؛ يمكن الاعتماد في عدّه من الحسان ، على عدّ العلاّمة (2) ، وابن داود (3) إيّاه في القسم الأوّل. وجعله في
________________
(1) في تقريب التهذيب 152/1 برقم 143 : حبيش بن مبشّر بموحدة ومعجمة ثقيلة ابن أحمد بن محمّد الثقفي أبو عبد اللّه الطوسي ، ثقة فقيه ، سنّي ، من الحادية عشرة ، وكان أخوه جعفر من كبار المعتزلة مات سنة ثمان وخمسين.
وفي تهذيب التهذيب 195/2 برقم 363 ، قال : حبيش بن مبشّر بن أحمد بن محمّد الثقفي أبو عبد اللّه الفقيه الطوسي نزيل بغداد وأخو جعفر المتكلّم .. إلى أن قال : قال الدارقطني : كان من الثقات ، وذكره ابن حبّان في الثقات ..
وفي تاريخ بغداد 272/8 برقم 4369 : حبيش بن مبشّر بن أحمد بن محمّد الثقفي الفقيه. طوسي الأصل ، وهو أخو جعفر بن مبشّر المتكلّم .. إلى أن قال : وكان فاضلا يعدّ من عقلاء البغداديّين .. إلى أن قال : قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : حبيش بن مبشّر من الثقات .. إلى أن قال : إنّ حبيش بن مبشّر الفقيه مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكذلك ذكر ابن مخلّد فيما قرأت بخطه ، وقال : يوم السبت لتسع خلون من شهر رمضان.
(2) في الخلاصة : 64 برقم 7.
(3) ابن داود في رجاله : 100 برقم 378.




