________________
تعبّها العرب قبل ذلك ؛ فخرج في ستة وثلاثين كردوسا .. إلى أن قال : وحبيب ابن مسلمة على كردوس ، وفي صفحة : 407 : ووجه بسر بن أبي أرطاة ، وحبيب ابن مسلمة إلى الغوطة ، فأتوا كنيسة فسبوا الرجال والنساء وساقوا العيال إلى خالد.
وفي 55/4 : ولما نزل عمر الجابية ، وفرغ أهل حمص ، أمدّ عياض بن غنم بحبيب ابن مسلمة فقدم على عياض .. إلى أن قال : واستعمل حبيب بن مسلمة على عجم الجزيرة وحربها ، وفي صفحة : 157 : ووجه سراقة بعد ذلك بكير بن عبد اللّه وحبيب بن مسلمة وحذيفة بن أسيد وسلمان بن ربيعة إلى أهل تلك الجبال ، وفي صفحة : 162 قال : وقد أمر حبيب بن مسلمة على الباب وحبيب يومئذ بجوزان وكاتب أهل تفليس .. إلى أن قال : من حبيب بن مسلمة إلى أهل تفليس : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس ، وفي صفحة : 248 : وعلى جند أهل الشام حبيب بن مسلمة بن خالد الفهري .. إلى أن قال : وزعم الواقدي أنّ الذي أمدّ حبيب بن مسلمة بسلمان بن ربيعة كان سعيد بن العاص ، وقال : كان سبب ذلك أنّ عثمان كتب إلى معاوية يأمره أن يغزي حبيب بن مسلمة في أهل الشام ، وقال في صفحة : 263 : قال الواقدي : وفي هذه السنة غزا حبيب بن مسلمة سورية من أرض الروم ، وفي صفحة : 292 ، قال : وفي هذه السنة أعني سنة إحدى وثلاثين فتحت في قول الواقدي أرمينية على يدي حبيب بن مسلمة الفهري ، وفي صفحة : 304 ، قال : وفي هذه السنة استعمل سعيد بن العاص سلمان بن ربيعة على فرج بلنجبر ، وأمدّ الجيش الذي كان به مقيما مع حذيفة بأهل الشام عليهم حبيب بن مسلمة الفهري ، وفي صفحة : 421 : عن أبي حارثة وأبي عثمان ، قالا : مات عثمان وعلى الشام معاوية ، وعامل معاوية على حمص عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وعلى قنّسرين حبيب بن مسلمة ، وفي صفحة : 574 في وقعة صفين : فأخذ عليّ [عليه السلام] يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج معه جماعة .. إلى أن قال : وكان معاوية يخرج إليهم عبد الرحمن بن خالد المخزومي ، وأبا الأعور السلمي ، ومرّة حبيب بن مسلمة الفهري.
وقال في 7/5 : إنّ معاوية بعث إلى عليّ [عليه السلام] حبيب بن مسلمة الفهري .. وفي صفحة : 11 في تعبئة الكتائب : إنّ معاوية بعث على ميمنته ابن ذي الكلاع




