ثم (1) من أصحاب الحسين عليه السلام.
وفي التحرير الطاوسي (2) : حبيب بن مظاهر ، مشكور.
وفي القسم الأوّل من الخلاصة (3) : حبيب بن مظهّر الأسدي بضمّ الميم ، وفتح الظاء المعجمة ، وتشديد الهاء ، والراء أخيرا وقيل : مظاهر ، مشكور رحمه اللّه ، قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء. انتهى.
وروى الكشي (4) : عن جبرئيل بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، قال : حدثني أحمد بن النصر (5) ، عن عبد اللّه بن يزيد الأسدي ، عن فضيل بن الزبير ، قال : مرّ ميثم التمّار على فرس له ، فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد ، فتحدّثا حتّى اختلفت (6) أعناق فرسيهما .. ثمّ قال حبيب : لكأنّي بشيخ أصلع ، ضخم البطن ، يبيع البطيخ عند دار الرزق ، وقد صلب في حبّ أهل بيت نبيّه عليهم السلام ويبقر بطنه على الخشبة.
فقال ميثم : وإني لأعرف رجلا أحمر ، له ضفيرتان ، يخرج لينصر ابن بنت نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقتل ، ويجال برأسه بالكوفة .. ثمّ افترقا.
فقال أهل المجلس : ما رأينا أحدا أكذب من هذين. قال : فلم يفترق أهل المجلس حتّى أقبل رشيد الهجري ، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما ، فقالوا : افترقا وسمعناهما يقولان : كذا .. وكذا ..
________________
(1) الشيخ في رجاله أيضا : 72 برقم 1.
(2) التحرير الطاوسي : 91 برقم 134 [وفي طبعة مكتبة المرعشي : 178 برقم (139)].
(3) الخلاصة : 61 برقم 2.
(4) الكشي في رجاله : 78 79 حديث 133.
(5) في المصدر : النضر.
(6) في المصدر : اختلف.




