وأقول : ما نسبه إلى خاله إن كان في غير الوجيزة ، لم أستبعده ، وإن كان في الوجيزة (1) ، فلا يخفى أنّ منشأه غلط نسخته ، وسقوط كلمة : ابن المعلّى من نسخته. فإنّ في كلّ من الوجيزة ، والبلغة (2) : حبيب بن المعلّى السجستاني ممدوح. فما نسبه إلى البلغة اشتباه قطعا. وكذا الوجيزة إن أراد بقول خاله قوله فيها.
وعلى كلّ حال ؛ فالأقرب كون الرجل من الحسان ، لانقطاعه إليهما عليهما السلام. والتأمّل في كونه كافيا في مدحه لا وجه له ، ويأتي حال ابن المعلّى إن شاء اللّه تعالى.
________________
(1) في الوجيزة : 148 [رجال المجلسي : 183 برقم (436)] : وابن المعلى السجستاني حسن ، وابن المعلل الخثعمي ثقة .. وفي بعض نسخ الحديث : ابن المعلى.
(2) بلغة المحدثين : 343.
حصيلة البحث
انقطاعه للإمامين عليهما السلام في تلك الظروف العسيرة توجب عدّه حسنا أقلا.
[4630]
74 حبيب بن سنان
جاء بهذا العنوان في سند رواية في عقاب الأعمال للشيخ الصدوق رحمه اللّه : 320 عقاب من مكر أو خدع حديث 3 بسنده : .. عن محمّد ابن سنان ، عن أبي الجارود ، قال : حدّثني حبيب بن سنان ، عن زاذان ، قال : سمعت عليا عليه السلام .. ، وعنه في بحار الأنوار 109/41 حديث 17 ، و 285/75 حديث 10 مثله.
حصيلة البحث
لم يذكره أرباب الجرح والتعديل فهو مهمل.
[4631]
75 حبيب بن عاصم الأزدي
ذكره ابن شهرآشوب في مناقبه 220/3 ، فقال : فكان المقتولون من




