والعشرين (1) ، لنحيل إليها أمثال المقام.
وقد وجد في نسخ عديدة : حبيب الجماعي ، فلا وجه لاحتمال كونه مصحّف الخثعمي ، بعد عدم وجود خبر حبيب الخثعمي فيما عثرنا عليه من أخبار المسألة المذكورة. كعدم وجود خبر حبيب الجماعي ، سيّما ومجرد عدم عثورنا لا يدلّ على العدم ، مع أنّ الناقل مثل المفيد رحمه اللّه الذي يجب الإذعان بما ينقل.
[الضبط :]
هذا ؛ ويحتمل أن يكون الجماعي منسوبا إلى الجماعات ، وهم بطن من صبيح من فزارة ، ذكر ذلك أهل الأنساب (2). والنسبة إليهم جماعي ، لا جماعاتي ، كذا قالوا ، واللّه العالم.
________________
(1) الفوائد الرجالية 209/1 من الطبعة الحجرية.
(2) قال في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : 119 برقم 351 : الجماعات : بطن من صبيح من فزارة ، منازلهم برقة.
حصيلة البحث
أقول : إنّ اعتمدنا على كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه لزم عدّه ثقة ، وإلاّ فينبغي عدّه مجهول الحال.
[4615]
67 حبيب بن الجهم
جاء بهذا العنوان في أمالي الصدوق : 251 حديث 276 ، بسنده : ..




