وفيه نظر. انتهى.
والظاهر أنّ غرضه بالشكّ والنظر : الشك والنظر في كونه إماميّا. ولعلّه لذا عدّه في الخلاصة (1) في القسم الثاني ، واقتصر على نقله من الشيخ رحمه اللّه النظر فيه والشكّ ، وأنّه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. وكذلك صنع ابن داود في رجاله (2).
واحتمل الميرزا (3) أن يكون الشكّ والنظر في اتّحاده مع حبيب العبسي الكوفي والد عائذ بن حبيب الذي عنونه في البابين قبل هذا الرجل ، وهو كما ترى.
وما قلناه في وجه النظر أظهر ، واللّه العالم.
________________
برقم (1168)].
(1) الخلاصة : 218 برقم 1 ، وفي توضيح الاشتباه : 107 برقم 456 : حبيب بن جريّ ، بضمّ الجيم ، وفتح الراء المهملة ، وشدّ الياء فيه ، العبسيّ الكوفي ، بفتح العين المهملة ، وسكون الموحدة. قال الشيخ : فيه نظر ، وقال في موضع آخر : إنّه مشكوك فيه ، وفي مجمع الرجال 79/2 : (قر) ، حبيب بن جري [خ. ل : جرير] العبسي الكوفي مشكوك فيه ، وقال : (ق) ، حبيب بن جري [خ. ل : جرير] العبسي الكوفي ، فيه نظر ، وفي ملخص المقال في قسم المجاهيل : حبيب العبسي والد عائذ بن حبيب ، (ق) ، وكأنّه المذكور بعنوان : حبيب بن جري العبسي ، وقال : حبيب بن جري العبسي مشكوك فيه (قر) ، وقال عند ذكر أصحاب الصادق عليه السلام : فيه نظر ، وأعلم أنّ في رجالهما عليهما السلام قبل هذا الرجل : حبيب العبسي الكوفي ، ولا يبعد أن يكون النظر والشك فيه من حيث الاتحاد.
(2) رجال ابن داود في القسم الثاني : 437 برقم 105 : حبيب بن جرّي العبسي ، (قر) ، (ق) [جخ] مشكوك فيه.
(3) منهج المقال : 92 [المحقّقة 313/3 برقم (1272)] ، قال : أقول : احتمال الاتحاد لا بأس به ، بل هو قوي.
حصيلة البحث
التأمّل يقضي الحكم على المعنون بالجهالة ، واللّه العالم.




