نسخة عتيقة قال : لعلّها كتبت في أيّامه ، أو قريبا منه وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمّة عليهم السلام حتّى انتهى إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام ؛ لأنّه توفي في أيّامه.
وقال الجاحظ في كتاب الحيوان (1) : وحدّثني أبو تمام الطائي وكان من رؤساء الرافضة ، له كتاب الحماسة ، وكتاب مختار شعر القبائل أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري .. انتهى.
ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة (2) .. إلى قوله : الرافضة.
وقال ابن داود ، في القسم الأوّل من رجاله (3) : حبيب بن أوس أبو تمام الطائي ، لم يرو عنهم عليهم السلام ، كان إماميّا ، وله في أهل البيت عليهم السلام مدائح كثيرة. انتهى.
وعن معالم ابن شهرآشوب (4) أنّه : من الشعراء المتقين ولكن النسخة التي عندي خالية من ذلك.
وفي أمل الآمل (5) : حبيب بن أوس أبو تمام الطائي العاملي الشامي الشاعر المشهور ، كان شيعيّا فاضلا ، أديبا منشئا ، له كتب .. ثمّ عدّ كتبه ، ثمّ نقل عبارة
________________
(1) نقل ذلك كل من النجاشي في رجاله : 367/141 ، والعلاّمة في الخلاصة : 3/61 ، والتفرشي في نقد الرجال 397/1 برقم 1165.
(2) الخلاصة : 61 برقم 3.
(3) رجال ابن داود : 98 برقم 372.
(4) معالم العلماء : 152.
أقول : المقصود بالمتقين هم الذين يعملون بالتقية ، ويتستّرون في ولائهم لأهل البيت عليهم السلام حفظا لدمائهم من طواغيت زمانهم من أعداء آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
(5) أمل الآمل 50/1 برقم 41.




