________________
في هذا المذهب وكان من أصحاب (قر) ، و (ق) عليهما السلام ، منقطعا إليهما. وقال أيضا : حبيب بن المعلى (ق) : وزاد في (قر) : السجستاني ، وتقدم حبيب السجستاني ، والظاهر أنّهما واحد في النقد.
وفي إتقان المقال في قسم الثقات : 36 37 عنونه وذكر عبارة النجاشي والفهرست والخلاصة .. إلى أن قال : قلت : في الاستدلال بها نظر من وجوه تأتي في الضعفاء.
وفي صفحة : 271 بعد أن ذكر أنّه ابن المعلّل أو المعلّى كما عن بعض النسخ وحكى عبارة الخلاصة قال : وهذه الرواية لا اعتمد عليها. قلت : وذلك لأنّ الاحتجاج بها على ضعفه كما وقع من بعضهم لا يتمّ لفظا ولا اعتبارا ، أمّا الأوّل ؛ فلقوله : كان المشتمل على ضمير غيبة ، فإنّ المناسب أن يقال : كنت [بضمير الخطاب] واحتمال كونه من كلام العلاّمة ؛ لأنّه نقل بالمعنى ، يدفعه أنّ المناسب حينئذ أن يقول عليه ، وأما الثاني فلاستبعاد أن يروي الراوي في نفسه مثل ذلك ، مع أنّ الاعتماد في إثبات ضعفه على هذه الرواية دوريّ ؛ لأنّ تضعيفه بها يقتضي عدم ضعفه ، وعدم ضعفه يقتضي ضعفه عملا بالخبر ، فالأقوى وثاقته كما تقدم عن (جش) ، ولاعتماد جملة من العلماء عليه كابن أبي عمير ، والبزنطي ، والحجال ، وابن المغيرة ..
ولم يذكر في نقد الرجال : 82 برقم 14 [المحقّقة 400/1 برقم (1176)] سوى عبارة النجاشي والعلاّمة. وذكر في مجمع الرجال 81/2 العناوين الثلاثة من دون تعليق كعادته غالبا. ولم يذكر في الوجيزة : 148 [رجال المجلسي : 183 برقم (435)] ، ورجال ابن داود : 99 برقم 375 ، وتوضيح الاشتباه : 108 برقم 458 ، ولسان الميزان 173/2 برقم 772 سوى حبيب بن المعلّى الخثعمي ، ولعلّه يشيرون بذلك إلى اتحاد العناوين ، ولكنّ الاتحاد بعيد ، فإنّ حبيب بن المعلّى وحبيب بن المعلّل فهما مصحّف أحدهما عن الآخر ، أما السجستاني لم يرد فيه توثيق ، والخثعمي ثقة ثقة .. إلى غير ذلك من الفوارق ، وابن المعلى هو الخثعمي ؛ لأنّ الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه 41/4 ، قال : حبيب المعلّى .. إلى أن قال : حبيب بن المعلّى الخثعمي ، وفي الكافي 85/8 : حبيب بن المعلل الخثعمي .. ويتّضح ممّا أشرنا إليه أنّ القول باتحاد العناوين ربما يعدّ تسرعا ، واللّه العالم.




