يعقوب ، عن الحسن ، عنه.
[4602]
239 حبيب بن أبي حبيب
[الترجمة :]
لم نقف فيه إلاّ على ما عن البخاري (1) ، من أنّه : روى عنه خالد بن طهمان.
________________
علي [عليه السلام] الناس لذلك ، فقال الهيثم : فنحن نكذّب عليّا أو نردّ قوله؟ فقال أبو حنيفة : ما نكذّب عليّا ولا نردّ قولا قاله ، ولكنّك تعلم أنّ الناس قد غلا منهم قوم ، فقال الهيثم : يقوله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويخطب به ، ونشفق نحن منه ونتّقيه بغلوّ غال ، أو قول قائل؟ ثم جاء من قطع الكلام ..
أقول : يظهر من هذه الرواية مقدار تديّن أبي حنيفة وورعه وتقواه ومتابعته لما أمر به النبي الكريم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تأمل وأعجب ..! ولا عجب من هؤلاء ..!!
حصيلة البحث
التأمل في ما ذكره العامة في ترجمته ، ومضامين بعض رواياته ، وأنّه كان هو وحماد ابن سلمة والحكم فقهاء الكوفة ، وكان مفتي الكوفة أيضا ، وسبر الرواة عنه ، ومن روى عنهم يوجب اليقين بأنّه من رواة العامة والسائرين في ركاب السلطة ، فهو عندي ضعيف.
مصادر الترجمة
تهذيب التهذيب 180/2 برقم 324 ، والتاريخ الكبير للبخاري 315/2 برقم 2596 ، وتقريب التهذيب 148/1 برقم 107 ، وميزان الاعتدال 453/1 برقم 1696 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 70 ، والثقات لابن حبّان 140/4 ، والكاشف 202/1 برقم 913 ، وتهذيب الكمال 363/5 برقم 1080 ، والعلل لابن حنبل : 136 برقم 839.
(1) جاء في تهذيب التهذيب 180/2 برقم 324 : حبيب بن أبي حبيب البجلي أبو عمرو ، ويقال : أبو عميرة ، ويقال : أبو كشوثاء البصري ، نزيل الكوفة ، روى عن أنس بن




