________________
العلانية ، لا يخاف في اللّه لومة لائم ، فمن أدرك ذلك النبي من أهل هذه البلاد فآمن كان ثوابه رضواني والجنّة ، ومن أدرك العبد الصالح فلينصره ، فإنّ القتل معه شهادة.
ثم قال له : أنا مصاحبك ، فلا أفارقك حتى يصيبني ما أصابك ، فبكي عليه السلام .. إلى أن قال : فمضى الراهب معه ، فكان فيما ذكروا يتغدّى مع أمير المؤمنين ويتعشّى ، حتى اصيب يوم صفين ، فلمّا خرج الناس يدفنون قتلاهم ، قال عليه السلام : «اطلبوه» ، فلمّا وجدوه صلّى عليه ودفنه. وقال : «هذا منّا أهل البيت ..» واستغفر له مرارا.
وهذه القضية رواها أيضا نصر بن مزاحم في كتابه صفّين : 147.
وفي شرح ابن أبي الحديد 83/4 ، قال أيضا : وروى حبّة العرني ، عن علي عليه السلام أنّه قال : «إنّ اللّه عزّ وجلّ أخذ ميثاق كلّ مؤمن على حبّي ، وميثاق كل منافق على بغضي ، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني».
وفي 105/4 ، قال : وروى جعفر بن الأحمر ، عن مسلم الأعور ، عن حبّة العرني ، قال : قال علي عليه السلام : «من أحبّني كان معي ، أما إنّك لو صمت الدهر كلّه ، وقمت الليل كلّه ، ثم قتلت بين الصفا والمروة أو قال بين الركن والمقام لما بعثك اللّه إلاّ مع هواك بالغا ما بلغ ، إن في جنّة ففي جنّة ، وإن في نار ففي النار» ، وفي صفحة : 118 ، قال أبو عمر : وروى شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبّة العرني ، قال : سمعت عليا [عليه السلام] يقول : «أنا أوّل من صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [عليه السلام]» وهذه الرواية كرّر نقلها في 228/13.
وفي الغارات للثقفي : 413 : عن حبّة العرني وميثم التمّار ، قالا : جاء رجل إلى علي عليه السلام .. وذكر فضل مسجد الكوفة ، وفي صفحة : 520 : عن حبّة العرني ، عن علي عليه السلام ، قال : «إنّ اللّه أخذ ميثاق كلّ مؤمن علي حبّي ، وأخذ ميثاق كلّ منافق على بغضي ، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني» ، وفي صفحة : 588 : عن حبّة ، عنه عليه السلام : «يهلك فيّ محبّ مفرط ، ومبغض مفتر».
وفي 250/1 من شرح النهج لابن أبي الحديد : حبّة العرني ؛ قسّم علي عليه السلام




