فقد تقدم (1) ضبطه في ترجمة : إبراهيم بن إسحاق.
__________________
(1) في صفحة : 292 من المجلّد الثالث.
حصيلة البحث
إنّ وثاقة العلاّمة وابن داود وخبرويتهما يقتضي الاطمئنان من عدّهما للمترجم في القسم الأوّل من رجالهما ، ولنقلهما عن ابن عقدة بأنّه : أوّل من القى التشيّع في بني أود .. بأنّه من الحسان أقلا ، فهو حسن ، والرواية من جهته حسنة.
[4327]
14 الحارث بن الأحول
كذا عنونه بعضهم ، وهو : الحارث بن محمّد بن النعمان الأحول أبو جعفر مولى بجيلة ، وسوف تأتي ترجمته إن شاء اللّه.
[4328]
15 الحارث بن أدهم
جاء في كتاب صفّين لابن مزاحم : 174 بسنده : .. عن جابر ، عن عامر ، عن الحارث بن أدهم ، عن صعصعة بن صوحان ..
وفي صفحة : 179 بسنده : .. عن جابر ، عن الشعبي ، عن الحارث بن أدهم ، عن صعصعة ، قال : ثم أقبل الأشتر يضرب بسيفه ، وهكذا في تاريخ دمشق 245/7 ، وصفحة : 349 ، و 264/18 ، و 346/56.
وجاء أيضا في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 330/3 مثله.
حصيلة البحث
المعنون ليس من الرواة ، ويظهر أنّه من أصحاب أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام .. وحيث أنّه لم يذكر في الكتب الرجالية ، فهو مهمل.




