إلى معاوية ، وبيعه دينه منه ، وكونه يرى رأي الأموية ، وأنّه مات وردّت الأموال إلى معاوية ، فهو من الضعف في الغاية.
وفي بعض نسخ الكشي : زيد ، بدل : يزيد ، والصواب ما سطرناه.
[4580]
221 حبّابة الوالبية أم الندى
عنونها الميرزا (1) رحمه اللّه هنا ، ومحلّها في فصل النساء إن شاء اللّه تعالى.
________________
المصادر من الخاصة والعامة في قصة دخول الأحنف وقدامة والحتّات على معاوية ، وتفضيله للأحنف وقدامة على الحتات في العطاء ، قال : اشتريت منهما دينهما ، فقال : اشتر منّي ديني ..! ولكن لم يرق هذا للعسقلاني ، فقال في الإصابة : قال : اشتريت منهما ذمّتهما ، فقال : اشتر مني ذمتي ، فأبدل كلمة (دينهما) إلى (ذمتهما) ، هكذا يكونون أمناء الامة! والمستودعون على تاريخ الملّة! والغيارى على حفظ نصوص الحوادث! ولا حول ولا قوة إلاّ باللّه.
حصيلة البحث
إنّ تاريخ المعنون مليء بالعداء لأهل البيت عليهم السلام ، وكفى أنّه كان مع معاوية في جميع حروبه ، وموقفه في بيع دينه لدارهم معدودة تنبئ عن تفاهة شخصيّته ، وحقارة نفسيّته ، وقبل كل هذا عرّف نفسه بأنّه ممّن لا دين له ، فعليه وعلى كلّ من لا دين له لعنة اللّه ولعنة اللاعنين.
(1) منهج المقال 306/3 برقم 1260 من الطبعة المحقّقة.
[4581]
59 حبّان بن الحارث أبو عقيل
كذا عنونه ابن حبان في الثقات 180/4 ، وقال : هو الصحيح مقابل ما ذكره في 171/4 من قوله : حيان بن الحارث الأزدي يكنى : أبا عقيل والرجل جاء في رواياتنا وله نسخ متعددة ، فصلناها في ما يأتي استدراكا بعنوان : حنان بن الحارث الأزدي ، فراجع.
حصيلة البحث
المعنون مهمل ، ولعله ليس منا.




