ومن غريب ما وقع في المقام ، ما صدر من ابن داود ، من عنوان الرجل تارة : في الباب الأوّل (1) ، ورمزه إلى روايته عن الباقرين والكاظم (عليهم السلام). ونقله عن النجاشي توثيقه ، وعن الكشي أنّه : مذموم.
واخرى : عنوانه في الباب الثاني (2) ، وقال : إنّ الكشي ذمّه ، والنجاشي وثّقه.
ونحن ومن سبقنا من أساطين الفنّ قد تصفّحنا رجال الكشي فلم نقف ممّا نسبه إليه على عين ولا أثر.
وروى الكليني رحمه اللّه في روضة الكافي (3) ، بسند فيه سهل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «لآخذنّ البريء منكم بذنب السقيم ، ولم لا أفعل؟
__________________
وروى أيضا أنّه من أهل الجنّة ، والخبر صحيح كما قاله العلاّمة ، وفيه محمّد بن علي ماجيلويه ، والظاهر توثيقه ، أو لكونه من مشايخ الإجازة فقط ، ولم يكن له كتاب حتى يتوهم أنّه من كتابه. أو قوي كالصحيح ، وروى الشيخ كتابه عن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عنه ، وحكموا بصحته ، مع أنّ طريقهما بالرواة صحيح فلا يضرّ جهالة بعض ، مع أنّه من مشايخ الإجازة.
وقال المولى صالح في شرح اصول الكافي 78/2 من كتاب فضل العلم : علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن الحارث ابن المغيرة النصري بالنون ، والصاد المهملة من بني نصر بن معاوية ، ثقة ثقة ..
(1) ابن داود في رجاله : 96 برقم 363.
(2) ابن داود في رجاله أيضا : 436 برقم 102 ، ووقع في سند كامل الزيارات : 137 باب 52 حديث 3 بسنده : .. عن محمّد بن أيوب ، عن الحرث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
(3) الكافي 158/8 برقم 150.




