مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 17 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 447

[إليّ] : «ليس فينا شك [ولا] فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، ردّ ما معك إلى حاجز ابن يزيد».

وفي الكافي (1) : عن أحمد بن يوسف الشاشي ، قال : قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزي : وجّهت إلى الحاجز الوشّاء مائتي دينار ، وكتبت إلى الغريم بذلك ، فخرج الوصول وذكر أنّه كان قبلي ألف دينار وأنّي وجّهت إليه مائتي دينار ، وقال : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك ب‌ : أبي الحسين (*) الأسدي بالري ، فورد الخبر بوفاة حاجز رضي اللّه عنه بعد يومين أو ثلاثة. الحديث.

وقد عدّه في إكمال الدين (2) ، في عبارته المتقدّمة في

__________________

(1) الكافي 521/1 حديث 14.

وأوردها في إكمال الدين 488/2 حديث 9 ، بسنده : .. قال : عن نصر بن الصباح البلخي ، قال : كان بمرو كاتب كان للخوزستاني سمّاه لي نصر واجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني ، فقلت : ابعث بها إلى الحاجزي ، فقال : هو في عنقك إن سألني اللّه عزّ وجلّ عنه يوم القيامة ، فقلت : نعم ، قال نصر : ففارقته على ذلك ، ثم انصرفت إليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال ، فذكر أنّه بعث من المال مائتي دينار إلى الحاجزي فورد عليه وصولها والدعاء له ، وكتب إليه : كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار ، فإن أحببت أن تعامل أحدا ، فعامل الأسدي بالري.

قال نصر : وورد عليّ نعي حاجز ، فجزعت من ذلك جزعا شديدا ، واغتممت له ، فقلت له : ولم تغتم وتجزع ..؟! وقد منّ اللّه عليك بدلالتين ، قد أخبرك بمبلغ المال ، وقد نعى إليك حاجزا مبتدئا.

والظاهر من سياق العبارة وقوع تصحيف فيها ، وأنّ الصحيح : فورد عليّ نعي حاجز فأخبرته فجزع من ذلك جزعا شديدا واغتمّ ، فقلت له ..

(*) هو محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي ، الآتي ذكره في بابه إن شاء اللّه. [منه (قدّس سرّه)].

(2) إكمال الدين 442/2 حديث 16.

الصفحة 20 من 447