[التمييز :]
وميّزه في المشتركاتين (1) بما سمعته من النجاشي ، من رواية زكريّا بن يحيى ، عنه. وروايته عن الصادق عليه السلام.
وفي منتهى المقال (2) أنّه : توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة.
ولم أجد ذلك في غيره. ويحتمل سهو قلمه الشريف من الحرث بن غصين الآتي فإنّ ذلك تاريخ وفاته ، واللّه العالم.
__________________
وفي تقريب التهذيب 143/1 برقم 53 بعد العنوان قال : ضعيف ، رماه ابن حبّان بالوضع.
وفي الجرح والتعديل 84/3 برقم 385 ذكره وضعّفه.
(1) جامع المقال : 59 ، وهداية المحدثين : 35 مثله.
(2) منتهى المقال : 85 من الطبعة الحجرية [وفي الطبعة المحقّقة 317/2 برقم (210)] ما نقله المصنّف قدّس سرّه جاء في الطبعة الحجريّة تحت عنوان : الحارث بن عمران الجعفي الكلابي ، لكن في الطبعة المحقّقة ذكر تاريخ وفاته تحت عنوان : الحارث بن غصين ، فتأمّل.
أقول : جاء في جامع الرواة 173/1 174 في عنوان المترجم ، بسنده : .. عن أبي جعفر ، عن الحرث ، عن عمران الجعفري (في نسخة) ، واخرى : عن الحرث بن عمران الجعفري ، عن أبي عبد اللّه في التهذيب .. [التهذيب في الطبعة الحجرية 182/2 وطبعة النجف الأشرف 236/7 حديث 1030 : عن أبي جعفر ، عن الحرث ، عن عمران الجعفري] ، ثم قال : الظاهر أنّ عمران الجعفري اشتباه ؛ لعدم وجوده في كتب الرجال والصواب : الحرث بن عمران الجعفري بقرينة اتحاد الخبر وروايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : ما قاله هو الصحيح الذي لا ريب فيه.
حصيلة البحث
اتفاق علماء العامة على تضعيف المترجم ، واتفاق علماء الإماميّة على توثيقه من دون غمز فيه ، يكشف عن أنّ المترجم كان معلنا برواية فضائل أهل البيت عليهم السلام ،




