ولم أقف على ذلك في الخلاصة.
وعن البرقي (1) عدّه في الأولياء ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
وعن الذهبي (2) : إنّ الحرث بن عبد اللّه الهمداني ، عن علي عليه السلام وابن مسعود ، وعنه عمرو بن مرّة ، والشعبي ، شيعي ليّن ، قال النسائي .. وغيره : ليس بالقويّ. وقال ابن أبي داود (*) : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحبّ (3) الناس ، مات سنة خمس وستين. انتهى.
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج (4) إنّه : أحد الفقهاء وله قول في الفتيا ،
__________________
القسم الأوّل منها في عدّه أولياء أمير المؤمنين عليه السلام ذكرا عن المترجم أصلا ، ولعلّه سقط في الطباعة. والمذكور في الخلاصة : الحارث الأعور ؛ فإن قلنا باتحاده مع الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني كما هو الراجح عندي كان ذكره عن الخلاصة تكرارا ، لتقدّم ذكره في عنوان الحارث الأعور ، وإن قلنا بالتعدّد كان ذكره هنا في غير محلّه.
(1) رجال البرقي : 4 : ومن الأولياء أي لأمير المؤمنين عليه السلام .. إلى أن قال : الحارث بن عبد اللّه الأعور همداني.
(2) في الكاشف 195/1 برقم 868 ، قال : الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني ..
(*) من علماء العامّة. [منه (قدّس سرّه)].
(3) في المصدر : أحسب.
(4) شرح نهج البلاغة 42/18 43 : أقول : ذكر الأبيات في 299/1 من شرح النهج وهذا لفظه : الشيعة تذهب إلى هذا القول وتعتقده وتروي عنه عليه السلام شعرا قاله للحارث الأعور الهمداني :
يا حار همدان من يمت يرني |
| من مؤمن أو منافق قبلا |
يعرفني طرفه وأعرفه |
| بعينه واسمه وما فعلا |
أقول للنار وهي توقد للعرض |
| ذريه لا تقربي الرجلا |
ذريه لا تقربيه إنّ له |
| حبلا بحبل الوصيّ متصلا |
وأنت يا حار إن تمت ترني |
| فلا تخف عثرة ولا زللا |




