وحاله غير مبيّن لديّ.
__________________
على أبي نعيم وابن منده ، فقال : هذا وهم كبير جعلا رجلين واحدا ، فإنّ الحارث بن ظالم كنيته : أبو الأعور ، وأبو الأعور السلمي اسمه عمرو بن سفيان وكلاهما يكنى : أبا الأعور ، إلاّ أنّ الأول : أنصاري خزرجي من بني عدي بن النجّار لا يختلف في صحبته بدريّ ، والثاني : عمرو بن سفيان السلمي مختلف في صحبته ، فقد جعل ابن منده وأبو نعيم الرجلين واحدا ، مع اختلاف في اسمهما ونسبهما.
وقال في الاستيعاب 624 برقم 23 : أبو الأعور بن الحارث .. إلى أن قال : وقال ابن عمارة : اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب .. إلى أن قال : ويقال : أبو الأعور الحارث بن ظالم ، والصواب ما قال به ابن إسحاق ، وكذلك قال موسى بن عقبة : أبو الأعور بن الحارث.
أقول : اتّضح ممّا نقلناه عن اسد الغابة والاستيعاب أنّ العنوان من اسد الغابة غلط ، وأنّ الرجل مختلف في اسمه.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو ممن أهملوا بيان حاله.
[4418]
31 الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف
جاء بهذا العنوان في تفسير القمي 198/1 هكذا : .. قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحبّ إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف دعاه رسول اللّه فغلب عليه الشقاء ..
وعنه في بحار الأنوار 203/9 ، و 81/17 حديث 2.
أقول : هذا قتل يوم بدر مشركا ، ولم يكن من المسلمين.
حصيلة البحث
إنّما ذكر المعنون لأنّه جاء في تفسير القمي بالعنوان المذكور لئلاّ يتوهم متوهم أنّه كان مسلما ، فعليه لعنة اللّه.




