مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 17 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 447

__________________

ابن العباس.

وفي اسد الغابة 274/5 مثل ما في الاستيعاب باختلاف يسير ، وفي الإصابة 158/4 برقم 921 بتفصيل أكثر في الاختلاف في شهوده بدرا ، وفي تاريخ وفاته وفي عمره ، فنقل أنّه : مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وله اثنان وسبعون سنة ، ويقال : ابن سبعين ، ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك. وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة وعليّ [عليه السلام] بها سنة ثمان وثلاثين. وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين ، وساق بإسناد له أنّ : مروان لمّا كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأصحابه ، فانطلق معه فأراه.

ويدل على تأخّره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل أنّ معاوية لمّا قدم المدينة تلقّاه الناس ، فقال لأبي قتادة : تلقاني الناس كلّهم غيركم يا معشر الأنصار.

وفي تجريد أسماء الصحابة 99/1 برقم 932 ، قال : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس أبو قتادة الأنصاري يأتي في الكنى ، وفي 194/2 برقم 2244 : أبو قتادة الأنصاري ، الحارث بن ربعي السلمي ، ثم ذكر الاختلاف في كونه بدريا ، ثم قال : توفي سنة أربع وخمسين.

وفي تهذيب التهذيب 204/12 برقم 646 ، قال : أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسمه : الحارث بن ربعي ، ثم ذكر الاختلاف في اسمه .. إلى أن قال : قال ابن سعد : شهد احدا وما بعدها. وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان بدريا ، ولا يصحّ. وقال إياس بن سلمة : عن أبيه ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير فرساننا أبو قتادة .. إلى أن قال : وقال الواقدي : توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ، ولا أرى بين علمائنا اختلافا في ذاك. قال : وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة ، وعلي [عليه السلام] بها وصلّى عليه ، وحكى خليفة : أنّ ذلك كان سنة ثمان وثلاثين وهو شاذ ، والأكثر على أنّه مات سنة أربع وخمسين ..

وفي شذرات الذهب 60/1 في حوادث سنة أربع وخمسين ، قال : وفيها أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، شهد احدا وما بعدها ،

الصفحة 120 من 447