فلا وجه لما عن المجمع (1) ، من كون جعفر بن ميمون. اشتباها ، ب : جعفر بن واقد : وكأنّ المراد بالصاحب المذكور فيه ابن واقد ، كما يأتي أنّه عاش إلى زمان الجواد عليه السلام. فكيف يكون ممّن قتل مع أبي الخطّاب.
ثمّ قال : وجعفر بن ميمون لا ذكر له في كتب الرجال والحديث. انتهى.
ونفى الحائري (2) بعد نقله ذلك البعد عنه.
وأنت خبير بأنّه في غاية البعد ، بعد عنوان ابن طاوس ، والكشي ، والمولى عناية اللّه ، والعلاّمة ، وابن داود ، والجزائري (3) رحمهم اللّه .. وغيرهم الرجل ، وذكرهم الرواية في ترجمته. وكيف بان له اشتباه جعفر بن واقد به ، ومن أين بان له ذلك ، وخفي على هؤلاء الأعاظم؟! وما أدري ما مراده : .. بعدم ذكر له في كتب الرجال؟! أليس التحرير الطاوسي ، والكشي ، وترتيب الاختيار للمولى عناية اللّه ، والخلاصة ، ورجال ابن داود ، من كتب الرجال؟! ما هكذا تورد يا سعد الإبل.
__________________
(1) مجمع الرجال 45/2.
(2) منتهى المقال : 81. الطبعة الحجرية [والطبعة المحققة 281/1 برقم (601)].
(3) حاوي الأقوال (المخطوط) : 240 برقم 1318 من نسختنا [الطبعة المحقّقة 355/3 برقم (1986)].
أقول : نقل بعض المعاصرين في قاموسه 425/2 427 عن تنقيح المقال عبارات ومطالب في هذه الترجمة ثم ردّها ، ثم قال : والتحقيق .. إلى آخره وفي تحقيقه ذكر حدسيات لا مستند لها ، مع أنّ التنقيح بين أيدينا ليس ممّا نسبه إليه أثر ، فراجع عبارة التنقيح ليظهر لك أمانة النقل من هذا المعاصر!!.
حصيلة البحث
إنّ المعنون يتردد بين الضعف والجهالة ، فحديثه ليس بحجة.




