مضيفا إلى ما في العنوان قوله : واقفي.
ولم أقف ممّا نسب إليه على عين ولا أثر ، وإنما الموجود في باب أصحاب الكاظم عليه السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه عدّ جهيم من دون كنية ولا لقب ، ولا رمي بوقف.
والظاهر أنّ نسخة الحاكي كانت مغلوطة ، فإنّ العبارة الصحيحة هكذا : جهم ابن أبي جهم ، جعفر بن حيّان ، واقفي.
فأبدلت جهما ب : جهيم. وأسقطت الجهم ، وبقيت كلمة الابن ، واتصلت بجعفر فأنتجت ما ترى. والحال أنّ جعفر بن حيان ، عنوان آخر ، وجهم بن أبي الجهم : هو الذي قد تقدّم ، فمن في العنوان بتمامه لا وجود له. ولو كان ، فهو مجهول الحال.
__________________
اسمين ، ومرّ عن الميرزا نفسه في جعفر عدم وجود (ابن) بينهما في نسخته ، لكنه استظهر سقطه ، وهو خلاف الظاهر ، وكان عليه رحمه اللّه أن يشير إليه في المقام.
وأقول : هذه كلمات أعلام الجرح والتعديل ونسخهم من رجال الشيخ واختلافها ، وهنا راق لبعض المعاصرين أن يروي غريزته ويبدي ما تكنّه نفسيته الجياشة بالنزاكة والأدب ، والفياضة بحسن التعبير ، فقال في قاموسه 475/2 : أقول : المصنف ما جرى على قلمه يكتب ، فإن جهم بن أبي الجهم ليس متصلا بهذا في (جخ) بل بينهما عدة أسماء ، وما نسب إلى (جخ) صحيح موضوعا وحكما ..! هذا تمام كلامه ، وللمنصف أن ينظر إلى الكلامين ، وإلى كلمات الأعلام ، ويقضي بما تتوصل إليه ذهنيته ، واللّه سبحانه العاصم.
حصيلة البحث
المعنون إن كان اسما واحدا كان ضعيفا لوقفه ، وإن كان اسمان : فجهم مجهول ، وجعفر بن حيان الواقفي ضعيف ، واللّه العالم.
[4295]
329 جهيم بن حميد
جاء بهذا العنوان في فلاح السائل : 161 بسنده : .. عن علي بن




