مقتل رشيد ، وميثم ، وجويرية .. وفيه إيماء إلى مشكوريته وجلالته ، واشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام يعني بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وكونها متلقّاة بالقبول ، يومي إلى الاعتماد عليه. انتهى.
وأقول : مقتضى الحبّ المفرط من أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه وثاقته ، فلا وجه لعدّ حديثه في الحسان ، بل ينبغي عدّه في الصحاح ، لعدم تعقّل حبّ الأمير عليه السلام غير العدل الثقة. بل الخبر المزبور (1) في ترجمة الأصبغ بن نباتة. وفي الفائدة الثانية عشر (2) نص في وثاقته .. لتنصيص أمير المؤمنين عليه السلام بكونه من ثقاته ، فلاحظ وتدبر.
__________________
وقال في مشيخة الفقيه 29/4 : وما كان فيه عن جويرية بن مسهر في ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم .. فقد رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عبد اللّه القروي ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن أبي بصير ، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري ، عن أمّ المقدام الثقفية ، عن جويرية بن مسهر.
وفي روضة الكافي 241/8 حديث 331 ، قال : سهل بن زياد ، عن داود بن مهران ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن رجل ، عن جويرية بن مسهر ، قال : اشتددت خلف أمير المؤمنين عليه السلام فقال لي : «يا جويرية إنّه لم يهلك هؤلاء الحمقاء إلاّ بخفق النعال خلفهم».
وفي الفقيه 130/1 حديث 611 ، قال : روى جويرية بن مسهر أنّه قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من قتل الخوارج حتى إذا قطعنا أرض بابل ..
(1) تنقيح المقال 127/11 تحت رقم (2593) من الطبعة المحقّقة.
(2) الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال 197/1 الطبعة الحجرية.
حصيلة البحث
إنّ الإسهاب في نقل ما يخصّ المترجم ليس إلاّ لفسح المجال للمراجعين بأن يقفوا




