واحشره مع الأبرار ، وعرّف بينه وبين محمّد وآله (ص)».
وروى الصدوق في الخصال (1) ، عن الباقر عليه السلام ، عن السجاد عليه السلام : إنّ بني أسد الذين حضروا المعركة ليدفنوا القتلى ، وجدوا جونا بعد عشرة أيام تفوح منه رائحة المسك.
وأقول : قد زاده شرفا على شرف الشهادة ، وطيب الريح ، تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه إيّاه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة (2).
__________________
(1) لم نجده في الخصال ، والظاهر أنّه سهو ، وجاء في بحار الأنوار 23/45 ، رواه عن الملهوف للسيد بن طاوس رضوان اللّه عليه.
(2) المروية في بحار الأنوار 71/45 ، قال عليه السلام : «السلام على جون بن حوي مولى أبي ذر الغفاري ..» ، وكذلك في بحار الأنوار 340/101 في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان ، قال : «السلام على جون مولى أبي ذر الغفاري ..» ، ومثله في صفحة : 273 حيث جاء في زيارة الشهداء المأثورة.
حصيلة البحث
إن من تربّى في حجر الصحابي الجليل أبي ذرّ رضوان اللّه تعالى عليه ، وقضى حياته في ظل سيّدي شباب أهل الجنة ، لحري أن ينال الشرف العظيم شرف الشهادة بين يدي سيد شباب أهل الجنة ، وشرف السلام عليه من الإمام المعصوم الحجة علي بن الحسن عليهما السلام ، فأقل ما يوصف به الوثاقة ، فهو من أوثق الثقات ، بل أرفع شأنا من ذلك.
[4263]
318 جوهر الكلبي
جاء بهذا العنوان في كتاب مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان الحلي : 94 ، بسنده : .. إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت




