والميم ، والياء ، نسبة إلى بطن من تميم ، ثم من دارم ، جدّهم علقمة بن زرارة بن عدس (1).
أو إلى علقمة مدينة على سواحل جزيرة صقليّة (2).
[الترجمة :]
وقد عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل في رجاله (3) من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم مضيفا إلى ما في العنوان قوله : ويقال جندب الخير ، وجندب العارف. انتهى.
ولم أستثبت حاله.
وعن تقريب ابن حجر (4) : أنّ كنيته : أبو عبد اللّه ، وأنّه مات بعد الستين ،
__________________
(1) صرّح بذلك في تاج العروس 408/8.
(2) كما في معجم البلدان 147/4.
(3) رجال الشيخ : 13 برقم 13 ، قال : جندب بن عبد اللّه بن سفيان البجلي العلقي ، ويقال : جندب الخير ، وجندب العارف (خ. ل : الفارق) ، ونقل في جامع الرواة ، ومجمع الرجال .. وغيرهما عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة.
(4) تقريب التهذيب 134/1 135 برقم 119 ، قال : جندب بن عبد اللّه بن سفيان البجلي ، ثم العلقي بفتحتين ، ثم قاف أبو عبد اللّه ، وربّما نسب إلى جدّه ، له صحبة ، ومات بعد الستين.
وقال في الاستيعاب 83/1 برقم 288 : جندب بن عبد اللّه بن سفيان البجلي العلقي. والعلق بطن من بجيلة ، وهو علقة بن عبقري .. إلى أن قال : له صحبة ليست بالقديمة ، يكنى : أبا عبد اللّه ، كان بالكوفة ثم صار إلى البصرة ، روى عنه من أهل البصرة الحسن ابن أبي الحسن ، ومحمّد بن سيرين ، وأنس بن سيرين ، وأبو السوار العدوي .. إلى أن قال : وروى عنه من أهل الكوفة عبد الملك بن عمير ، والأسود بن قيس ، وسلمة بن كهيل. ومنهم من يقول : جندب بن سفيان ينسبونه إلى جدّه ، ومنهم من يقول : جندب ابن عبد اللّه ، وهو جندب بن عبد اللّه بن سفيان ، وله رواية عن أبيّ بن كعب ،




