عليه السلام : «السلام على جنادة بن الحارث السلماني الأزدي».
[4215]
383 جنادة بن كعب بن الحارث
الأنصاري الخزرجي
[الترجمة :]
ذكر علماء السير (1) أنّه كان من الشيعة ، ومن المخلصين في الولاء ، وممّن صحب الحسين عليه السلام من مكّة ، وجاء معه هو وأهله إلى كربلاء. فلمّا كان يوم الطفّ ، وشبّ القتال ، وحمل أهل الكوفة على عسكر الحسين عليه السلام ، تقدّم جنادة هذا ، وقاتل حتى نال شرف الشهادة في الحملة الأولى ، ثمّ شرّف بتخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه ، وجعلنا من كلّ مكروه فداه إيّاه بالتسليم عليه (2) بقوله : «السلام على جنادة بن كعب بن الحارث
__________________
4 حيان بن الحارث.
والظاهر أن الصحيح : جنادة بن الحارث ، حيث هو الذي بذل مهجته بين يدي ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، دفاعا عن ثقل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحماية عن إمام زمانه ، ولا ينقضي عجبي من ملخص المقال في عدّه من المجاهيل ، ولا مناص من التصريح بأن ليس المعصوم إلاّ من عصمه اللّه تعالى ، وعدّها هفوة من العلاّمة مؤلف ملخص المقال ، واللّه سبحانه المسدد والعاصم.
حصيلة البحث
عدّ المعنون ثقة هو أقل ما يقال فيه.
(1) في إبصار العين : 94 ، قال : جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي ، كان جنادة ممّن صحب الحسين عليه السلام من مكة ، وجاء معه هو وأهله ، فلمّا كان يوم الطف تقدّم إلى القتال ، فقتل في الحملة الأولى.
(2) أقول : ليس في بحار الأنوار المطبوعة 70/45 في زيارة الناحية المقدسة ذكر لجنادة ابن كعب ، بل الموجود : «السلام على عمرو بن كعب الأنصاري» ، فلاحظ.




