الحسين عليه السلام.
وقد ذكر أهل السير أنّه كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن المقاتلين بصفين ، ومن مشاهير الشيعة ، بايع مسلما ، فلمّا نظر إلى خذلان أهل الكوفة ، فرّ واختفى عند قومه. فلمّا سمع بمجيء الحسين عليه السلام خرج إليه مع عمرو بن خالد الصيداوي وجماعة من الشيعة ولحق به عليه السلام ولازمه إلى أن استشهد يوم الطفّ ، رضوان اللّه عليه.
وزاده شرفا تخصيصه بالسلام عليه في زيارة الناحية المقدسة (1) ، بقوله
__________________
وسعد مولى عمرو بن خالد ، ومجمع بن عبد اللّه العائذي .. فإنهم قاتلوا أوّل القتال ، فلمّا وغلوا فيهم عطفوا إليهم فقطعوهم عن أصحابهم ، فحمل العباس بن علي [عليهما السلام] فاستنقذهم ، وقد جرحوا ، فلمّا دنا منهم عدوهم حملوا عليهم فقاتلوا ، فقتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد.
وفي المناقب لابن شهرآشوب 113/4 ، قال : والمقتولون من أصحاب الحسين [عليه السلام] في الحملة الأولى : .. إلى أن عدّ منهم : وحباب بن الحارث وقد ظهر أنّ ابن الأثير ذكره بعنوان : جبار بن الحرث ، وابن شهرآشوب : حباب بن الحارث.
(1) وهي المروية في بحار الأنوار 72/45 بقوله عليه السلام : «السلام على حباب بن الحارث السلماني الأزدي ..» وفي بحار الأنوار أيضا 273/101 في زيارة الشهداء المشتملة على أسمائهم الشريفة قال : «السلام على حيّان بن الحارث السلماني الأزدي ..»
وفي صفحة : 340 من بحار الأنوار في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان : «السلام على حيان بن الحارث ..»
وعلى كل حال ؛ فقد اختلف في اسم المترجم على أربعة أقوال :
1 جنادة بن الحارث.
2 جبار بن الحارث.
3 حباب بن الحارث.




