ويمكن كون السلماني فيمن لم ينتسب إلى البطن المذكور (1) ، نسبة إمّا إلى سلمان ، منزل بين عين صيد وواقصة ، أو العقبة.
أو إلى سلمان ، ماء قديم جاهلي ، وهو طريق إلى تهامة [في] الجاهلية من العراق.
أو بفتح اللام (2) ، نسبة إلى سلمية بفتح السين واللام وسكون الميم ، وفتح الياء بلدة قرب حمص منها : عتيق السلماني محركة ، كما في القاموس (3).
ومرّ (4) ضبط الأزدي في : إبراهيم بن إسحاق.
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (5) من أصحاب
__________________
(1) قال في توضيح المشتبه 142/5 بعد أنّ ذكر أن سلمان بطن من مراد : هو سلمان ابن يشكر بن ناجية بن يحابر ، وهو مراد ، وفي همدان : سلمان بن معاوية ، وفي تميم : سلمان بن عمرو.
(2) لاحظ ضبط السلماني في توضيح المشتبه 142/5 143.
(3) القاموس المحيط 130/4 ، وقال في معجم البلدان 239/3 : سلمان فعلان ، من السلم والسلامة وهو هاهنا عربي محض ، قيل : هو جبل ، وقال أبو عبيدة السكوني : السلمان منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة ، وبين عين صيد والسلمان ليلتان ، وواقصة دون ذلك ، وبين العقبة وسلمان ليلتان ، قال : والسلمان ماء قديم جاهلي ، وبه قبر نوفل ابن عبد مناف ، وهو طريق إلى تهامة من العراق في الجاهلية ، قال أبو المنذر : إنّما سمّي طريق سلمان باسم سلمان الحميري .. إلى أن قال : وهو فوق الكوفة ، وكان من مياه بكر بن وائل.
وفي مراصد الاطلاع 730/2 ، قال : سلمان بلفظ الصحابي ، قيل : جبل ، وقيل : منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة ، والسلمان : ماء قديم جاهلي ، وهو طريق إلى تهامة في الجاهلية من العراق ، وللعرب يوم سلمان.
(4) في صفحة : 292 من المجلد الثالث.
(5) رجال الشيخ : 72 برقم 5 ، قال : جنادة بن الحرث السلماني.




