تدخل رواية مثله في الحسان. انتهى.
ولكن جرى الجزائري (1) في عدّه في الضعفاء على أصله الذي بيّنّا غير مرّة وهنه ، واللّه العالم.
[4196]
366 جميل بن عبد اللّه النخعي
الكوفي
[الضبط :]
قد مرّ (2) ضبط النخعي في ترجمة : إبراهيم بن يزيد.
__________________
قال بعض المعاصرين في قاموسه 717/2 برقم 1582 (طبعة مؤسسة النشر الإسلامي) معترضا على قول المؤلف قدّس سرّه (أنه يكون حسنا) بقوله :
أقول : أمّا عنوان (جخ) فأعم وأمّا ابن نمير فأحد علماء العامّة ، كان أحمد بن حنبل يعظّمه ، وامّا ابن عقدة فزيدي ، إلاّ أنه حافظ صنّف لأهل مذهبه وللإمامية والعامة ، وحينئذ فغاية ما يمكن أن يقال ؛ موثقيّته ، لأن سكوت ابن نمير دالّ على عاميّة.
أقول : لا ينقضي عجبي من هذا المعاصر وذلك أنّ سكوت شيخ الطائفة قدّس سرّه عن مذهبه لا يكون عنده دالا على إماميّته ، وسكوت ابن نمير العامّي عن مذهبه دالاّ على عاميّته ، فتفطن واعجب ، والحق أنّ ابن عقدة موثق عند الجميع ، وسكوت شيخ الطائفة عن المترجم يرجّح كونه إماميّا ، فاستدلال هذا المعاصر ضعيف ساقط عن الاعتبار ، ويظهر بالتأمّل في جميع ما ذكر أن القول بحسنه ليس ببعيد عن الصواب ، واللّه العالم بحقائق العباد.
(1) في حاوي الأقوال 364/3 365 برقم 1998 [المخطوط : 242 برقم (1332)].
حصيلة البحث
بناء على ما ذكرنا من كلمات الأعلام فعدّه حسنا لا مانع منه ، فهو حسن ، والحديث من جهته حسن ، واللّه العالم.
(2) في صفحة : 120 من المجلّد الخامس.




