صار (1) إلى تردّد (*) ، وقال فيهم : (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ) (2). قال : هو الإمام. فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : «لا واللّه! لا يأويني وإيّاه سقف بيت أبدا ، هم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا. واللّه ما صغّر عظمة اللّه تصغيرهم شيء قطّ. إنّ عزيرا جال في صدره ما قالت فيه اليهود ، فمحى اللّه اسمه من النبوة. واللّه ، لو أنّ عيسى أقرّ بما قالت النصارى لأورثه اللّه صمما إلى يوم القيامة. واللّه لو أقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة لأخذتني الأرض .. وما أنا إلاّ عبد مملوك ، لا أقدر على شيء ، ضرّ ولا نفع».
[4131]
320 جعفر الورّاق
[الضبط :]
قد مرّ (3) ضبط الورّاق في ترجمة : أحمد بن عبد اللّه بن جلين.
__________________
والصحيح : جعفر بن ميمون ، فإنّه كان من أصحاب أبي الخطاب في زمان الصادق عليه السلام.
(1) في نسختنا من رجال الكشي : صار إلى بيروذ وبيروذ ناحية من الأهواز .. أي قال لأهلها (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ) هو الإمام.
(*) خ. ل : مردود [منه (قدّس سرّه)]. والصحيح ما ذكرناه.
(2) سورة الزخرف (43) : 84.
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمل في ضعف المعنون وسقوط روايته عن الاعتبار.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 461 برقم 30 ، معالم العلماء : 31 برقم 165 ، فهرست الشيخ : 68 برقم 46 ، مجمع الرجال 47/2 ، نقد الرجال : 75 برقم 94 [المحقّقة 364/1 برقم (1030)] ، رجال ابن داود : 90 برقم 334 ، جامع الرواة 163/1 ، إتقان المقال : 172.
(3) في صفحة : 237 من المجلّد السادس.




