وظاهر ذلك أنّه : ابن الحسن مكبّرا كما في الخلاصة (1).
__________________
(1) الخلاصة : 33 برقم 20 ، وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع 70 : بعد أن ذكر عبارة النجاشي قال : رواها عنه أبو الحسين بن تمام وهو محمّد بن علي بن الفضل بن تمام شيخ جمع من مشايخ النجاشي.
أقول : وروى هو عنه محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، وعن محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطة كما ذكره الطوسي في الفهرست والرجال في ترجمة الحميري المذكور ، وروى عنه أحمد بن محمّد بن أبي نصر الرازي السمسار .. كما ذكره ابن حجر في لسان الميزان 305/1 نقلا عن تاريخ الري لابن بابويه منتجب الدين ، وروى عنه الصدوق وكان صاحب ابن الوليد القمي أبي جعفر محمد بن الحسن بن أحمد شيخ القميين المتوفى سنة 343 : وعلى يده وردت إجازة ابن الوليد لأبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري المتوفى سنة 385. وروى عن المترجم أيضا أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران المعاصر للصدوق في كتاب الاختصاص ، وحيث أنّ الشيخ المفيد استخرج من هذا الكتاب في أوّل كتابه العيون والمحاسن بعين أسانيده اشتهر كتابه هذا بالاختصاص كما أشرنا إليه في صفحة : 25 ، ومن هنا اشتبه شيخنا فعدّ جعفر بن الحسين هذا في خاتمة المستدرك من جملة مشايخ المفيد ، وقال : روى عنه مترحما عليه في الاختصاص ، ولا يصحّ رواية المفيد المتولد في 11 ذي القعدة سنة 336 على قول النجاشي أو سنة 338 على قول ابن النديم عن جعفر بن الحسين المؤمن هذا المتوفى سنة 340 إلاّ أن يروي عنه بالإجازة حال الصغر وهو بعيد ، بل الوجه فيه ما ذكرناه من أنّ أحمد بن الحسين روى عن جعفر بن الحسين هذا في الاختصاص مترحما عليه ، ثم جاء المفيد واستخرج منه في كتابه فوائد بعين الفاظه ، فتخيل شيخنا النوري أنّ المفيد هو يروي عنه مترحما عليه.
أقول : حيث إنّ عبارة الطبقات فيها فوائد جمّة لذا نقلنا جميع عبارته.
حصيلة البحث
ممّا يطمأن به اتحاد العنوانين : جعفر بن الحسن ، وجعفر بن الحسين ، والظاهر صحّة جعفر بن الحسين ، كما ولا ريب في وثاقته وجلالته وأنّ رواياته من جهته حجّة مصححة.
[3834]
112 جعفر بن الحسن الكوفي
جاء في لسان الميزان 113/2 برقم 458 : جعفر بن الحسن الكوفي ،




