وذلك لا يلائم موته في سنة ثمان وثلاثمائة ، ولا سنة ثمانين وثلاثمائة ، بل مقتضى تاريخ الولادة ، وصحّة أحد تاريخي الوفاة ، هو كون مدّة عمره أربعا وثمانين سنة ، أو مائة وست وخمسين سنة ، كما لا يخفى.
وعلى كلّ حال ؛ فالرجل ثقة من غير غمز من أحد فيه ، حتى أنّ الفاضل الجزائري (1) عدّه في الثقات. ووثقه في الوجيزة (2) ، والبلغة (3) ، والمشتركاتين (4) أيضا .
[التمييز :]
وقد عرفت أنّ الرجل يروي عنه محمد بن عمر بن محمد الجعابي.
وربّما نقل الحائري (5) عن التعليقة هنا كلاما خلت عنه التعليقة. فأمّا نسختي ناقصة ، أو نسخته مغلوطة ، فراجع وتدبّر.
_________________
(1) حاوي الأقوال 244/1 245 برقم 130 [المخطوط : 40 برقم (128) من نسختنا].
(1) الوجيزة : 147 [رجال المجلسي : 177 برقم (370)] ، قال : وابن محمد بن جعفر العلوي ثقة ، روى عن ابن الجعابي .. وهنا خطأ من الناسخ ، والصحيح : روى عنه الجعابي محمد بن عمر بن محمد.
(3) بلغة المحدّثين : 340.
(4) في جامع المقال : 102 ، قال : .. وإنّه ابن محمد بن جعفر بن الحسن الثقة ، برواية محمد بن عمر بن محمد الجعابي عنه. وقال في هداية المحدثين : 184 : .. وأنه ابن محمد بن جعفر بن الحسن الثقة برواية محمد بن عمر بن محمد الجعابي عنه.
(5) في منتهى المقال : 79 [الطبعة المحققة 266/2 تحت رقم (580)].
حصيلة البحث
إنّ جلالة المترجم ووثاقته متفق عليها عند أصحابنا من دون غمز فيه من أحد ، وقد وصفه في النجوم الزاهرة بأنّه كان فاضلا ورعا ، فهو ثقة جليل بلا ريب عندي.




