الصادق عليه السلام مرّتين ، اقتصر في إحداهما على ما ذكرناه في العنوان ، وزاد في الأخرى (1) وصفه ب : الكوفي.
ويحتمل التعدّد بكون الكوفي ابن قعيب بالياء المثنّاة من تحت ، بدل النون وكون المطلق ابن قعنب بالنون كما أنّه كذلك في نسختي ، حيث عنون أوّلا جعفر بن قعيب بن أعين الكوفي.
ثمّ في أواخر باب الجيم ، عنون : جعفر بن قعنب بن أعين. ولا مانع من التعدّد.
وعلى كل حال ؛ فظاهر الشيخ كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
(1) الشيخ في رجاله : 162 برقم 9 ، قال : جعفر بن قعنب بن أعين الكوفي. وفي جامع الرواة 155/1 ، قال : جعفر بن قعنب بن أعين (ق) ، ثم كرّر فزاد : الكوفي (مح) ، وفي منهج المقال : 84 [المحققة 218/3 برقم (1074)] ، قال : جعفر بن قعنب بن أعين ، (ق) ، وفيهم أيضا : .. ابن قعنب بن أعين الكوفي ، لكن في بعض النسخ هنا : جعفر ابن قعيب بالتحتانية قبل الموحدة واللّه أعلم.
وفي مجمع الرجال 35/2 ، قال : جعفر بن قعنب بن أعين الكوفي .. مرتين. وفي نقد الرجال : 72 برقم 57 [المحققة 353/1 برقم (993)] ، قال : جعفر بن قعنب .. وذكره في ملخّص المقال في قسم المجاهيل ، وروح الجوامع المخطوط : 296 من نسختنا ، وذكره البرقي في رجاله : 33 في رجال الإمام الصادق عليه السلام ، وذكره أبو غالب الزراري في رسالته في آل أعين : 26 ، وقال : إنّ ولد الجعفر بالفيوم من أرض مصر ، فيها قبر عثمان بن مالك بن أعين ، ويونس بن قعنب بن أعين. وفي تكملة رسالة أبي غالب لابن الغضائري : 102 ، قال : وجعفر بن قعنب بن أعين ، وكان ولد قعنب بالفيوم من أرض مصر ، وبها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين فهؤلاء أولادهم الذين رووا عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. ، وقال في رسالة أبي غالب : 29 : وكان مليك وقعنب ابنا أعين يذهبان مذهب العامة مخالفين لإخوتهم.
حصيلة البحث
لا يذهب عليك أن القول بالتعدد بعيد جدا ، بل لا أصل له أصلا ، وإنما الاختلاف من النساخ ، ولمّا كان أبو المترجم وهو قعنب عاميّا ، وجعفر وولده في مصر ، فمن البعيد كونه إماميّا ، وعلى كل حال فهو إمّا إمامي مجهول الحال ، أو عامي ضعيف ، واللّه العالم.




