وأقول : قد أسبقنا (1) في ترجمة إبراهيم بن مهزيار نقل الرواية التي أشار إليها العلاّمة رحمه اللّه ، وذكرنا أنّ الضعف ينجبر بقول الكشي : وكان مأمونا على الحديث .. ومرّ (2) في إسحاق بن محمّد البصري منع غلوّه ، بل تقريب حسنه.
ولكن الاشكال في الوجه الآخر للنظر ، وهو أنّ كون العمري في الحديث هو جعفر هذا غير معلوم ، بل قد سمعت هناك تصريح الكشي بأنّ المراد بالعمري هنا
__________________
وفي نقد الرجال : 71 برقم 53 [المحقّقة 350/1 برقم (989)] بعد أن عنونه ونقل كلام الكشي والشهيد رحمهما اللّه تعالى وشطرا من كلام العلامة قال : ولم أجده في كتب الرجال خصوصا في الكشي ، وهو أربع نسخ عندي ، نعم ذكر الكشي حفص بن عمرو المعروف ب : العمري وعنده هذه الرواية ، كما في الرجال عند ذكر أصحاب العسكري عليه السلام ، حيث قال : حفص بن عمرو العمري المعروف ، ويخطر ببالي أنّ النسخة التي كانت عند العلاّمة قدّس سرّه من الكشي كانت غلطا فاشتبه عليه فذكره بهذا العنوان ، واقتفى ابن داود أثر العلاّمة قدّس سرّه ، والعجب أنّ العلاّمة ذكره بعنوان (حفص) أيضا حيث قال : حفص بن عمرو المعروف ب : العمري وكيل أبي محمد عليه السلام وكذا ابن داود أيضا ، وكأنّه نقل هذا عن رجال الشيخ كما سننقل. وذكر ما يقرب من هذا في ملخص المقال في قسم غير البالغين مرتبة القدح والمدح.
وفي جامع الرواة 154/1 بعد نقله لما عن العلامة قال : المراد ب : العمري هنا حفص بن عمرو.
وفي منهج المقال : 84 [المحقّقة 212/3 برقم (1071)] بعد أن ذكر عنوان المترجم ونقل ما عن الكشي ، والعلاّمة ، والشهيد الثاني قال : ولا يخفى أنّ المراد ب : العمري هنا حفص بن عمرو ، لا جعفر ، كما صرّح به الكشي بعد الرواية كما يأتي ، وكأنّ (جعفر) تصحيف له ، فلا تغفل.
(1) في صفحة : 20 من المجلد الخامس ، والرواية في رجال الكشي : 531 برقم 1015 ، وذكرها المجلسي الأوّل في روضة المتقين 38/14 في المقام وصحّح روايته.
(2) في الأصل هنا كلمة : ويأتي .. وهو سهو ، لاحظ صفحة : 191 195 من المجلد التاسع.




