مغلوطتان ، قد سقط من الأولى كلمة : ما ، بعد كلمة : المدح ، وحرّف : الضعيف في الثانية ب : العظيم.
وكيف ما كان ؛ فالرجل مجهول الحال.
__________________
وفي روح الجوامع المخطوط : 282 من نسختنا ، قال : جعفر بن خلف ، (ق) ، (ظم) ، الكوفي .. إلى أن قال : وأشار إليه ، دلالة على خصوصيته ، وعن البلغة فيه مدح ، وعن الوجيزة فيه مدح عظيم. وفي التعليقة التأمل في مدركه.
أقول : ولا يبعد كونه فهم النصّ من الخبر ، ويحتمل كونه إخبار الإمام له بذلك الأمر ، ولم يكن يعرف مثل ذلك إلاّ خواصهم ، ويرشد إليه ما في المجمع : وأشار إليه .. يعني الرضا عليه السلام ، وفيه دلالة على خصوصيته ، وعن حاشيته : هذا كلام الشيخ الجليل الكشي في مقام الاستدلال على اعتبار الراوي.
قلت : ولا يعارض ذلك برواية موسى بن بكير النصّ أيضا ؛ لأنّ جحده أبطل كلّ مدح فيه ، ولا يوجد في المقام شيء ، ولا يبعد أن يكون نظر الكشي إلى رواية يونس عنه ، وكم من مورد اكتفى بذلك فيما روى في الراوي ، وعن بعض أن المدح ضعيف ، وفيه تأمل.
وفي التحرير الطاوسي المخطوط : 22 من نسختنا [نشر مكتبة السيد النجفي المرعشي : 107 برقم (73) وتحقيق السيّد الترحيني : 65 برقم (70)] ، قال : جعفر بن خلف : جعفر بن أحمد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن جعفر بن خلف ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : «سعد امرؤ لم يمت حتى يرى خلفا ، وقد أراني اللّه ابني هذا خلفا ..» وأشار إليه ، دلالة على خصوصيته.
حصيلة البحث
إنّ القول بحسن المترجم من مجموع الأمارات لا بأس به ، فهو في أوّل درجة الحسن ، واللّه العالم.
[3849]
121 جعفر الخياط (صاحب أبي ثور)
جاء بهذا العنوان في سند رواية في أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه




